Posted by: fatehisrael | أبريل 28, 2008

بالاعتماد على صحافة الاحتلال الصهيوني // فتح -عملاء إسرائيل – تعد خطة إعلامية (ليست لمواجهة أسيادهم الصهاينة بل ….) لمهاجمة حماس وتشويه صورتها !!!

بعد فشل كل حملاتها المبنية على الأكاذيب وتربية الخيانة فى صفوف الفتحاويين …فتح تعد خطة إعلامية (ليست للعدو الصهيوني !!! بل ضد حماس)

أكدت مصادر مطلعة في حركة فتح ان الحركة وبالتعاون مع الرئاسة التابعة لمحمود عباس برام الله، ومعهم اقطاعية الاعلام في حكومة المجرم فياض دايتون اللاشرعية أعدت خطة إعلامية داخلية لمواجهة حركة “حماس” إعلامياً بهدف التفوّق عليها وكشف نقاط ضعفها، لافتةً إلى أنها أفرزت لتطبيقها لجنة متخصصة.

وحسب ما ورد في الخطة التي أعدها خبراء إعلاميون و حملت عنوان “مقترح الخطة الإعلامية – خطة الطوارئ” التركيز على عمل الرئاسة و انتهاج تكامل في العمل الإعلامي من خلال الرئاسة واقطاعية الحكومة غير الشرعية و”فتح” وتوفير المعلومة في وقتها”.

وحدّد فريق العمل خمسة مرتكزات لضمان نجاح الخطة التي أعدت، تتمثل في استعداد عباس شخصياً للقيام بالمقترحات العملية ذات العلاقة بشخصه، والتعامل بروح الفريق الواحد ما بين الرئاسة وما يسمى بوزارة الإعلام في اقطاعية فياض، و”فتح” والفصائل، كما ان المرتكز الثالث هو توفير مستلزمات الخطة من تمويل وكادر بشري، والرابع هوالعمل ضمن مفهوم أن إعلام الرئاسة مهمة سياسية وإعلامية، بحيث يكون هناك توافق في التوجّه والأدوات بين الأذرع السياسية والإعلامية في الرئاسة و استخدام خطة الطوارئ هذه لتصب في خطة إعلامية طويلة المدى.

كما وحددت المصادر خطوات فعلية بدأ العمل بها بشكلٍ تدريجي، “كتزويد وسائل الإعلام بالتعميمات والنشرات والتصريحات من الرئاسة بشكل يومي، وتعميم مركزي للوزارات والسفارات، وإعداد الشارع قبل إصدار المراسيم الرئاسية، ورصد الصفحات الإلكترونية والرد السريع على ما يتم نشره مع تقرير يومي، ونشر ما يصدر عن مؤيدي الرئاسة والسلطة، ورصد “الثغرات والتناقضات” ان وجد في خطاب ‘حماس’ من خلال إيجاد وحدة ‘الإعلام المضاد والرد السريع’، وتحريك الرئيس جماهيرياً وبشكل مكثف ومنهجي وبأهداف معروفة ومدروسة لشرائح الجمهور الفلسطيني المتعدد” .

وواصلت المصادر تحدثها عن الخطوات الفعلية، فمنها كذلك التواصل مع غزة لجلب مواد إعلامية، ورصد الصحافة الإسرائيلية كمصدر رئيس لمهاجمة ‘حماس’، وأن يتجنّب كافّة المتحدثين تبنّي الخطاب العاطفي نفسه في وسائل الإعلام، وتنويع الخطاب ما بين عاطفي ومنطقي وتوزيعه على المتحدثين، وليس في كافة المحافل، وذلك لضمان طرح الموضوع بحيادية تامة، وإتباع أسلوب الموضوعية في فضائية فلسطين، وأن يكون أسلوب الخطاب الإعلامي بمستوى القناة الفلسطينية الرسمية البعيدة عن الانتماء المحدد، وتنويع أشكال تناول موضوع الحسم العسكري بغزة، وإيجاد متحدثين للإعلام من الوجوه الجديدة من خلال تحديد مجموعة من الأسماء الوطنية المتخصصة القادرة على توصيل الرسالة الإعلامية وبلغات مختلفة، والحد من الإدلاء بتصريحات من قبل وجوه من المتحدثين التصقت بهم في ذاكرة الشارع أخطاء السلطة (على الأقل في المرحلة الحالية)، مع مراعاة وجود الوجوه الشابة، وضع آلية للناطق الرسمي باسم الحكومة مع تحديد جمل تردد دائماً: مثل اتخذ مجلس الوزراء القرارات التالية.

وهذه الخطة ليست الأولى التي تقوم بها حركة فتح ضد حماس لتشويه صورتها بمساندة الجنرال الأمريكي دايتون ، كما لم يسبق لفتح أن وضعت مثل هذه الخطط لمهاجمة الاحتلال الإسرائيلي وتعرية جرائمه بحق الفلسطينين .

وأكد مراقبون أن فتح وسلطة عباس واقطاعية فياض دايتون سيفشلون في الحملة وأهدافها ، وأن انتخابات مجالس طلبة بيرزيت والخليل كانت صفعة لهم بعد عام كامل حاولوا فيه تشويه صورة حماس ومقاومتها ليتبين لهم أن كل ما فعلوه كان ضربا في الهواء .

المصدر

إليكم الخطة حرفياً كما جاءت فى العرب القطرية///

خطة إعلامية وضعتها فتح لمواجهة حماس!!!

ورد في الصحف الإلكترونية | 2008-04-27

من أهدافها إسقاط شرعية الحركة ومحاصرتها

«العرب» تحصل على خطة إعلامية وضعتها فتح لمواجهة حماس

العرب القطرية

حصلت «العرب» على تفاصيل خطة إعلامية داخلية أعدّتها لجنة إعلامية متخصصة في حركة فتح لمواجهة حركة حماس إعلامياً، والتفوّق عليها وكشف نقاط ضعفها.

وحسب ما ورد في الخطة التي حملت عنوان «مقترح الخطة الإعلامية – خطة الطوارئ بالتركيز على عمل الرئاسة» فإن الغاية منها التركيز على الانقلاب على الشرعية بما هو استمرار للمشروع الإسرائيلي لتدمير السلطة، والضرورة لضبط الأمن وتوفير الأمان للمواطنين بانتهاج تكامل فيه العمل الإعلامي من خلال الرئاسة والحكومة وفتح وتوفير المعلومة في وقتها.

وحدّد فريق إعداد الخطة أربعة أهداف ينبغي تحقيقها في المرحلة القادمة هي:

-1 إسقاط الشرعية الشعبية عن المنقلبين على الشرعية (حماس).

-2 رفع مكانة الرئاسة الفلسطينية والحكومة التي عينها الرئيس بأنجع الوسائل.

-3 محاربة الفكر التخويني والتكفيري والممارسات والانتهاكات والمواقف السياسية بشكل علمي وموضوعي.

-4 التركيز على الوحدة الوطنية والمشروع الوطني الفلسطيني (إقامة الدولة الفلسطينية)، وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في المقاومة والنضال من الاحتلال.

وتم تحديد خمسة مرتكزات لضمان نجاح الخطة هي:

-1 استعداد الرئيس شخصياً للقيام بالمقترحات العملية ذات العلاقة بشخصه.

-2 التعامل بروح الفريق الواحد ما بين الرئاسة ووزارة الإعلام، وفتح والفصائل.

-3 توفير مستلزمات الخطة من تمويل وكادر بشري.

-4 العمل ضمن مفهوم أن إعلام الرئاسة مهمة سياسية وإعلامية، بحيث يكون هناك توافق في التوجّه والأدوات بين الأذرع السياسية والإعلامية في الرئاسة.

-5 استخدام خطة الطوارئ هذه لتصب في خطة إعلامية طويلة المدى.

بعدها تنتقل الخطة لتفصيل الوسائل والخطوات اللازمة لتحقيق الأهداف. فمن أجل تحقيق الهدف الأول الذي ينص على «إسقاط الشرعية الشعبية عن المنقلبين عن الشرعية» تمّ تحديد الخطوات التالية:

● تبسيط شرح الوضع القانوني بشأن حكومة الطوارئ والمراسيم الرئاسية، والتركيز على أنه لا يمكن مواجهة الانقلاب إلا بحكومة طوارئ. ويكون ذلك من خلال الاستعانة بمستشارين قانونيين غير محسوبين على فتح أو حماس.

● الاستعداد للتبرير السياسي والقانوني لإمكانية استمرارية الحكومة.

● تزويد وسائل الإعلام بالتعميمات والنشرات والتصريحات من الرئاسة بشكل يومي.

● تعميم مركزي للوزارات والسفارات.

● إعداد الشارع قبل إصدار المراسيم الرئاسية.

● رصد الصفحات الإلكترونية والرد السريع على ما يتم نشره مع تقرير يومي.

● نشر ما يصدر عن مؤيدي الرئاسة والسلطة.

● رصد الثغرات والتناقضات في خطاب حماس، من خلال إيجاد وحدة «الإعلام المضاد والرد السريع».

● العمل بشكل مبرمج وموحّد على إضعاف حركة حماس في شقي الإسلام والمقاومة.

● العمل بشكل ممنهج على إبراز الرئاسة والحكومة على أنهما قادرتان على التحكم بالأمور وضبط الأمن والفلتان.

● التركيز على نقد بناء بأسلوب علمي لما حصل في غزة من خلال الاستشهاد بتبعات الانقلاب والنتائج السلبية على المواطن العادي في غزة، وإبراز الضرر الحاصل. إضافة لعرض صور عبر وسائل الإعلام بشكل متواصل تبيّن أفعال الانقلابيين مثل: جلوس مقنعين على كرسي الرئيس، خالد أبو هلال في بيت الرئيس، اقتحام منزل أبو جهاد..

● استمرار مناقشة العدمية السياسية لحماس، ما هي وإلى أين تؤدي؟، وفي المقابل التركيز على أن السلطة هي من يملك حلاً صحيحاً للقضية.

● استخدام تصريحات حماس لإفقادهم الشرعية وعزلهم وطنياً: صواريخ حماس على غزة وليس على إسرائيل، تصريح الزهار، وثيقة أحمد يوسف.

ولتحقيق الهدف الثاني المتمثل بـ «رفع مكانة الرئاسة الفلسطينية والحكومة التي عينها الرئيس» حددت الخطة الوسائل والخطوات التالية:

● إطلاق الرئاسة الفلسطينية حملة شعبية لتقديم الدعم والمساعدات من المواطنين في الضفة إلى أهالي غزة وبمبادرة من الرئيس.

● قيام مسؤولين وممثلين للرئيس ولرئيس الوزراء بزيارات تفقدية وتضامنية للمتضررين من مختلف الفصائل والمواطنين العاديين أو الذين تضررت منازلهم أو محالهم أو مؤسساتهم ومنها التي تحسب على حركة حماس في الضفة الغربية، وذلك بهدف التأكيد على أن الرئاسة وحكومة الطوارئ هي لكافة أبناء الشعب.

● توفير تصريحات صحافية شبه يومية من الرئاسة وتصريحات صحافية يومية من الحكومة حول موقفها من مجريات الأمور.

● تحريك الرئيس جماهيرياً وبشكل مكثف ومنهجي وبأهداف معروفة ومدروسة لشرائح الجمهور الفلسطيني المتعدد، وكذلك مع المجتمع الدولي وتفعيل العلاقات العامة على المستوى الدولي.

● عقد اجتماع أسبوعي بين الحكومة والرئاسة وكلما دعت الحاجة.

● نشر قرارات الرئيس أولاً بأول عبر الوسائل الإعلامية المتعددة: الصفحة الإلكترونية للرئاسة، عن طريق (SMS)، قنوات الإعلام المرئي والمسموع والصحافة المقروءة.

● توثيق الانتهاكات والجرائم ونشرها من خلال فيلم وثائقي، وإنتاج كتيّب يتضّمن قصصاً حقيقية عن الضحايا، وتنفيذ دراسات إحصائية اجتماعية ونفسية واقتصادية تركّز على تبعات انقلاب حماس.

● التواصل مع غزة لجلب مواد إعلامية.

● رصد الصحافة الإسرائيلية كمصدر رئيس لتعرية حماس.

● إجراء استطلاعات رأي من مؤسسات متعددة بالتركيز على الفلتان الأمني وغياب القانون وسلوك الأجهزة الأمنية.

● إصدار تقرير أسبوعي من الوزارات عن الخروقات القانونية في كل وزارة في غزة.

ولتحقيق الهدف الثالث المتمثل بـ «محاربة الفكر التخويني والتكفيري والممارسات والانتهاكات والمواقف السياسية بشكل علمي وموضوعي» حدّدت الخطة الخطوات التالية:

● وضع إطار عام للرسائل الإعلامية يركز على التوثيق بشهادات المتضررين والضحايا وأهاليهم في غزة ومن تضرر في الضفة، وتجنّب الخطاب العاطفي الهجومي كل الوقت، واللجوء إلى الخطاب العاطفي التضامني والتأثيري والمنطقي، أي التعاطف مع الضحايا وأهالي غزة والتعاطف معهم.

● أن يتجنّب كافّة المتحدثين تبنّي الخطاب العاطفي نفسه في وسائل الإعلام، وتنويع الخطاب ما بين عاطفي ومنطقي وتوزيعه على المتحدثين، وليس في كافة المحافل، وذلك لضمان طرح الموضوع بحيادية تامة.

● التركيز على مهاجمة الفئة المنقلبة والمسبّبة لما حصل في غزة، وليس كافّة أعضاء ومناصري حركة حماس، وكذلك مهاجمة أدوات التخوين والتكفير مثل فضائية الأقصى.

● توضيح دور الأهداف الإقليمية في الانقلاب وسيطرة حماس على قطاع غزة، وتوجيه الرأي العام إلى أن هناك أيادي خفيّة إقليمية مستفيدة من هذه الأحداث، وكشف الحقائق سياسياً وتدريجياً وبسرعة لتعريتهم والتأثير على حجمهم الجماهيري.

● إطلاق حملة إعلامية توعوية عبر الصحف ووسائل الإعلام المحلية تتسم بخطاب موضوعي، وتوضيح ما حصل وشرعية قرارات الرئيس بلغة مبسّطة إلى أهالي المحافظات، وبث كافة الرسائل الموحدة والمتفق عليها عبر وسائل الإعلام المحلية (طبعاً غير التابعة لحركة حماس).

● التركيز على المعاناة على معبريْ: إيرز ورفح، والاستدلال بشهادات من هناك، والقيام بزيارات تفقدية إلى المعابر من قبل مسؤولين وشخصيات مقبولة لدى المجتمع إن أمكن.

● الاعتماد على أطراف مقبولة في المقابلات والخطابات والمؤتمرات عند تناول الموضوع وذلك بأسلوب علمي وتحليلي.

● العمل بمبدأ كل أسبوع قضية/قصة.

● مهاجمة فضائية «الأقصى» بأسلوب منطقي وعلمي من خلال مقابلات ومؤتمرات مع محللين إعلاميين محايدين وقانونيين.

● اتباع أسلوب الموضوعية في فضائية فلسطين، وأن يكون أسلوب الخطاب الإعلامي بمستوى القناة الفلسطينية الرسمية البعيدة عن الانتماء المحدد، وتنويع أشكال تناول موضوع الانقلاب.

● مواصلة إجراء المقابلات مع المواطنين في الشارع الفلسطيني لاستطلاع آرائهم ومعرفة توجهاتهم بخصوص التوصل إلى الحلول.

● دراسة التعامل القانوني مع تلفزيون «الأقصى»، وأخذ المعلومات عنه، ما هو عدد الأقمار التي تعاقد معها؟، ومع أي شركة متعاقد؟.

● تطور الإذاعة والتلفزيون.

● إيجاد متحدثين للإعلام من الوجوه الجديدة من خلال تحديد مجموعة من الأسماء الوطنية المتخصصة القادرة على توصيل الرسالة الإعلامية وبلغات مختلفة.

● الحد من الإدلاء بتصريحات من قبل وجوه من المتحدثين التصقت بهم في ذاكرة الشارع أخطاء السلطة (على الأقل في المرحلة الحالية)، مع مراعاة وجود الوجوه الشابة.

● إيجاد عنصر نسوي من المتحدثات للإعلام وخاصة الإعلام الأجنبي.

● توفير برنامج مكثف لإعداد متحدثين للإعلام بفترة زمنية قياسية.

● وضع آلية للناطق الرسمي باسم الحكومة مع تحديد جمل تردد دائماً: مثل اتخذ مجلس الوزراء القرارات التالية.

● الدعوة لاستقبال الصحافيين مع الرئيس، واستقبال الصحافيين مع الوزراء.

● الحثّ على إرسال وفود أجنبية وصحافية للاطلاع على الأوضاع في غزة ورفع التقارير إلى الجهات الدولية المختصة.

● إعداد دراسة لإنشاء إذاعة في رام الله موجهة تحديداً نحو غزة، أو تقوية الإذاعة في الخليل.

● إنشاء خلية إعلامية في غزة.

● عقد مؤتمرات صحافية لشرائح مجتمعية متعددة.

● استئناف إصدار نشرة المعلومات من الرئاسة، ونقل اشتراك الـ (AFP) إلى رام الله.

أما الهدف الرابع لخطة الطوارئ الإعلامية والذي يرمي لـ «التركيز على الوحدة الوطنية والمشروع الوطني الفلسطيني (إقامة الدولة الفلسطينية) وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في المقاومة والنضال من الاحتلال»، فقد طلبت الخطة التركيز على:

-اغتيال أبو جهاد وأبو عمار وإبراز حصار المقاطعة.

● أن سلاح المقاومة هو السلاح الشرعي الموجّه إلى الاحتلال وليس إلى صدور أبناء الشعب.

● السير ضمن وحدة واحدة تحت إمرة الرئاسة الفلسطينية الشرعية وحكومة طوارئ من أجل إعادة إصلاح الفصائل داخلياً، دعماً للأمن والأمان.

● أن الخطوة الأولى إلى التوصل إلى السلام هي فرض النظام والقانون والأمن الداخلي، ودون هذه المكوّنات لن نكون قادرين على إقامة الدولة وعاصمتها القدس.

● أن ما يحصل في غزة لا يخدم إلا مصلحة الاحتلال، وأن العدو الأوحد لنا هو الاحتلال.

● أن ما حصل هو دمار لكافة الثوابت الوطنية وللقضية الفلسطينية ولحق العودة ولتحرير القدس الشريف.

● رسالة فصل غزة عن الانقلابيين، وتبنّيه كشعار في مختلف الخطابات والمناسبات.

-صور ورسائل التعاطف مع أهالي غزة، والتأكيد دوماً على أنّ غزة هي جزء لا يتجزأ من الوطن فلسطين، والتركيز على رسالة فصل غزة عن الانقلابيين.

المصدر


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: