Posted by: fatehisrael | مايو 6, 2008

فى أولى مهامها فى جنين // عصابات عباس وفتح الإجرامية تقتل طفلاً وتصيب آخريين وتهاجم عناصر من سرايا القدس فى قباطيا وتصيب إثنين من قادتها

بعد تدريبها فى الأردن على أيدي جنرلات الـ CIA الأمريكيين ومخابرات الأردن على الخيانة والعمالة …. وفى أولى مهامها بعد دخولها لمدينة جنين // عصابات عباس الإجرامية العميلة تقتل طفلاً وتصيب آخريين وتطلق النار على مجاهدي سرايا القدس وتصيب إثنين من قادتها.

.

أجهزة عباس قتلت طفلاً في قباطية وجرحت آخرين مع بدء خطتها الأمنية

أفادت مصادر محلية في بلدة قباطية شرقي محافظة جنين (شمال الضفة الغربية) أن فلسطينياً قتل على الأقل وجرح عدد آخر في اشتباكات دارت بين أهالي البلدة وأجهزة أمن رئيس السلطة محمود عباس، التي دخلتها في مهمة أمنية فجر اليوم الثلاثاء (6/5).

وأوضحت المصادر أن العشرات من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة وصلوا إلى البلدة قرابة الساعة الثالثة فجراً، ضمن ما يعرف بالخطة الأمنية التي يجري تنفيذها في محافظة جنين، وفي الساعة السادسة بدأت عدد من الأطفال والفتية بإلقاء الحجارة باتجاه دوريات الأجهزة الأمنية.

وحسب مصادر الأهالي؛ فإن أفراد الأجهزة الأمنية أطلقوا النار باتجاه الطفل مراد فواز كميل (14 عاماً)، مما أدى إلى مقتله على الفور، والطفل كميل هو شقيق أحد الأسرى القدامي في سجون الاحتلال الصهيوني.

إلى ذلك؛ قالت المصادر إن مواطنين على الأقل أصيبا بجروح بالغة بينهم الشاب حسن أبو الرب (22 عاماً) وهو طالب جامعي، في حين أصيب الآخر في صدره دون أن يتسنى التعرف على هويته.

وأكد الأهالي أن سيارات الإسعاف قامت بنقل عدد من أفراد الأجهزة الأمنية بعد إصابتهم في اشتباكات مع أهالي البلدة بعد مقتل الطفل كميل.

وقد انسحب عناصر الأجهزة الأمنية من بلدة قباطية صباح اليوم، وسط أجواء من السخط العارم سادت المواطنين، حيث تعرف بلدة قباطية بأنها أهم بؤر المقاومة الفلسطينية في شمال الضفة الغربية، وسقط فيها منذ بداية انتفاضة الأقصى عشرات الشهداء.

المصدر

بعد إصابة اثنين من قادة السرايا بقباطيا.. الجهاد الإسلامي تطالب السلطة الوقوف عند مسؤولياتها

أفاد مصدر قيادي بارز في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن عناصر من الأمن الفلسطيني أطلقوا النار باتجاه سبعة من قيادات الحركة وذراعها العسكري سرايا القدس في بلدة قباطيا بجنين وأصابوا اثنين من بين المستهدفين.

وحسب المصدر فإن قيادات الحركة والسرايا كانوا يمرون الساعة 12.45 من ظهر اليوم من أمام إحدى النقاط للأمن الفلسطيني عندما قام مسلح بإطلاق النار باتجاههم بشكل مباشر، مما أدي لإصابة اثنين من المجاهدين عرف من بينهم “تيسير خزيمية” أحد القادة المحليين للحركة في البلدة فيما يتم التحفظ علي هوية الآخر لأسباب أمنية بحتة حيث أنه من أبرز المطلوبين لقوات الاحتلال.

وأوضح المصدر أن القيادات المستهدفين كانوا يقومون بجولة في البلدة لمحاولة جمع مخاتير العشائر في البلدة مع قيادة الأجهزة الأمنية لتفادي أي إشكاليات قد تحدث في المستقبل بين المواطنين والسلطة كما حصل صباح اليوم، إلا أنهم تفاجأوا بإطلاق النار اتجاههم واستهدافهم بهذا الوابل من الرصاص الذي كان يستهدفهم في الأجزاء العليا لأجسادهم.

وطالب المصدر السلطة الفلسطينية للوقوف فوراً عند مسئوليتها، مؤكدة أن الحركة والسرايا لن تقف مكتوفة الأيدي وأن هذه الحادثة هي بمثابة طلقة الشرارة للمس بسلاح المقاومة وهو ما لم ولن نوافق عليها مهما كلفنا هذا الأمر ومهما حصل فإننا سنبقي نرفع البندقية في وجه كل من يتطاول علي المقاومة ونؤكد أن دورنا كان صباح هذا اليوم هو إنهاء التوتر لكن بعد الآن سيكون دورنا آخر ولن نرحم أي بندقية تتعرض لبنادقنا

المصدر

شهدت بلدة قباطيا في جنين ظهر اليوم اشتباكات عنيفة بين المواطنين ومسلحين من المقاومة الفلسطينية من جهة، وعصابات عباس التي انتشرت في المدينة من جهة أخرى مما أدى إلى استشهاد فتى فلسطيني برصاص عصابات عباس ، ومقتل أحد عناصر عصابات عباس برصاص المسلحين المنتشرين، كما أصيب عدد آخر من المواطنين.

وقال شهود عيان في المدينة أن الاشتباكات وقعت عندما قام عدد من الفتية بإلقاء الحجارة علي دوريات عصابات عباس التي انتشرت في المدينة بعدها قامت عصابات عباس بإطلاق النار بشكل مباشر على الفتية مما أدى لاستشهاد الفتى “مراد كميل” وإصابة اثنين آخرين.

وفور قيام عصابات عباس بإطلاق النار على المواطنين قام بعض المسلحين من العائلات بالتصدي لعصابات عباس، مما أدي لمقتل أحد عناصر عصابات عباس وإصابة آخر مما أدى إلى انسحاب هذه العصابات الإجرامية إلى خارج البلدة”.

وقد عبر المواطنون عن غضبهم الشديد لما قامت به عصابات عباس من إطلاق النار على الفتية، معتبرين أن هذا الحادث قد يؤدي إلى ثورة المواطنين على هذه العصابات الإجرامية.

يذكر أن عصابات عباس انتشرت في جنين بموجب اتفاق بين سلطة عباس واسرائيل برعاية أمريكية, حيث تم إدخال 600 عنصر من عصابات عباس قبل يومين لحفظ أمن الاحتلال ، وملاحقة المقاومين في البلدة.

المصدر

الجهاد بالضفة: سنرفع بندقيتنا في وجه كل من يتطاول علي المقاومة ولن نرحم أحد

أفاد مصدر قيادي بارز في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن عناصر أجهزة عباس أطلقوا النار باتجاه سبعة من قيادات الحركة وذراعها العسكري سرايا القدس في بلدة قباطيا بجنين وأصابوا اثنين من بين المستهدفين.

وحسب المصدر فإن قيادات الحركة والسرايا كانوا يمرون الساعة 12.45 من ظهر اليوم من أمام إحدى النقاط للأمن الفلسطيني عندما قام مسلح بإطلاق النار باتجاههم بشكل مباشر، مما أدي لإصابة اثنين من المجاهدين عرف من بينهم “تيسير خزيمية” أحد القادة المحليين للحركة في البلدة فيما يتم التحفظ علي هوية الآخر لأسباب أمنية بحتة حيث أنه من أبرز المطلوبين لقوات الاحتلال.

وأوضح المصدر أن القيادات المستهدفين كانوا يقومون بجولة في البلدة لمحاولة جمع مخاتير العشائر في البلدة مع قيادة أجهزة عباس لتفادي أي إشكاليات قد تحدث في المستقبل بين المواطنين والسلطة كما حصل صباح اليوم، إلا أنهم تفاجئوا بإطلاق النار اتجاههم واستهدافهم بهذا الوابل من الرصاص الذي كان يستهدفهم في الأجزاء العليا لأجسادهم.

وطالب المصدر السلطة الفلسطينية للوقوف فوراً عند مسئوليتها، مؤكدة أن الحركة والسرايا لن تقف مكتوفة الأيدي وأن هذه الحادثة هي بمثابة طلقة الشرارة للمس بسلاح المقاومة وهو ما لم ولن نوافق عليها مهما كلفنا هذا الأمر ومهما حصل فإننا سنبقي نرفع البندقية في وجه كل من يتطاول علي المقاومة ونؤكد أن دورنا كان صباح هذا اليوم هو إنهاء التوتر لكن بعد الآن سيكون دورنا آخر ولن نرحم أي بندقية تتعرض لبنادقنا.

المصدر


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: