Posted by: fatehisrael | مايو 7, 2008

مركز حقوقي يدين ما تقوم به سلطة فتح العميلة والموالية للإحتلال الصهيوني من تعذيب في سجون ومسالخ عباس فياض بالضفة

أدان مركز حقوقي ينشط في الأراضي الفلسطينية، استمرار أعمال الاعتقال التعسفية وتعريض عدد من المعتقلين إلى وسائل التعذيب أثناء احتجازهم والتحقيق معهم على أيدي أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس.

وقال “المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان” في بيان صحفي تلقى “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخة منه اليوم الأربعاء (7/5): “إنه ومن خلال متابعته لما تقوم به تلك الأجهزة من انتهاكات لحقوق الإنسان، والصعوبات التي يواجهها باحثوه في إقناع الضحايا بالإدلاء بإفاداتهم، وطلبهم عدم نشرها أو حجب أسمائهم عن النشر، يخشى من أن الضحايا يتعرضون لتهديد من قبل تلك الأجهزة”.

وجدد المركز دعوته لرئيس السلطة محمود عباس و”حكومة” سلام فياض في رام الله بوقف هذه الأعمال “غير القانونية” وتقديم مقترفيها للعدالة.

وذكر أن باحثيه حرروا يوم أمس الثلاثاء (6/5) إفادتين في الضفة الغربية، الأولى تتعلق باعتقال مواطن من محافظة قلقيلية على أيدي عناصر من جهاز الأمن الوقائي بدون إبراز مذكرة اعتقال، واحتجازه في مقر الجهاز، وتعريضه للتعذيب ونقله إلى المستشفى ثم إعادته للاعتقال.

وحسب المركز تتعلق الإفادة الثانية باقتحام منزل عضو المجلس البلدي في مدينة نابلس خلود المصري واعتقال زوجها عمار المصري (42 عاماً)، وتفتيش منزل العائلة ومصادرة بعض محتوياته بدون مذكرة اعتقال أو تفتيش.

ونقل المركز عن والد المعتقل الأول أن أربعة أشخاص من جهاز الأمن الوقائي حضروا على منزل ابنه (24 عاماً) واعتقلوه دون إبراز أي تبليغ أو أمر رسمي، واقتادوه إلى مقر الجهاز في مدينة قلقيلية، حيث حاولت العائلة زيارته إلا أنها مُنِعْت”.

وتابع الوالد “علمنا بعد ذلك بساعات أن أبننا نُقِلَ إلى مستشفى الطوارئ في المدينة، فتوجهت فوراً لزيارته، وقابلته هناك حيث أعلمني أنه أصيب بغيبوبة وأنه تعرض للشبح والضرب على أيدي عناصر من جهاز الأمن الوقائي، وقد حدثت له غيبوبة بسبب انخفاض نسبة السكر في الدم، ما استدعى نقله إلى المستشفى”.

ويضيف والد المعتقل “وقد شاهدت آثار تعذيب على جسد ابني وعلى يديه، وأعلمتني إدارة المستشفى أنه أصيب بتمزق في العضلات، وانخفاض في السكر. وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً أعيد ابني إلى مقر الجهاز المذكور”.

وفي ضوء ذلك، جدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إدانته الشديدة للاعتقالات المذكورة وما رافقها من ممارسة جرائم التعذيب، مطالباً بالتحقيق الفوري فيها وتقديم مقترفيها للعدالة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفها ومنع تكرارها.

وشدد على أن التعذيب “محظور بموجب القانون الفلسطيني وأنه يشكل انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان التي تكفلها المعايير والاتفاقيات الدولية، خاصة اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لعام 1984″، مؤكداً أن “جرائم التعذيب لا تسقط بالتقادم، وأن مقترفيها لن يفلتوا من العدالة”.

وأشار المركز الحقوقي إلى تكرار ظاهرة المعاملة المهينة والإحاطة بالكرامة الإنسانية من قبل رجال الأمن بحق المعتقلين وذويهم، مؤكداً على أن عمليات الاعتقال ينظمها القانون الفلسطيني وتقع في اختصاص مأموري الضبط القضائي وقوامهم الشرطة المدنية وأنهم يخضعون مباشرة لأوامر وإشراف النائب العام

المصدر

ما جاء من المركز الحقوقي:

المرجع: 41/2008

التاريخ: 07 مايو 2008

التوقيت: 08:00 بتوقيت جرينتش

المركز يدعو للتحقيق في جرائم الاعتقال التعسفي والتعذيب

على أيدي الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية

يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان استمرار أعمال الاعتقال التعسفي وتعريض عدد من المعتقلين إلى وسائل التعذيب أثناء احتجازهم والتحقيق معهم على أيدي أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية. ومن خلال متابعته لما تقوم به تلك الأجهزة من انتهاكات لحقوق الإنسان، والصعوبات التي يواجهها باحثوه في إقناع الضحايا بالإدلاء بإفاداتهم، وطلبهم عدم نشرها أو حجب أسمائهم عن النشر، يخشى المركز من أن الضحايا يتعرضون لتهديد من قبل تلك الأجهزة في حال الإعلان عنها لمنظمات حقوق الإنسان. ويكرر المركز مطالبته للرئيس الفلسطيني محمود عباس والحكومة الفلسطينية في رام الله بوقف هذه الأعمال غير القانونية وتقديم مقترفيها للعدالة.

وفي يوم الثلاثاء الموافق 6/5/2008، حرر باحثو المركز في الضفة الغربية إفادتين، الأولى تتعلق باعتقال مواطن من محافظة قلقيلية على أيدي عناصر من جهاز الأمن الوقائي بدون إبراز مذكرة اعتقال، واحتجازه في مقر الجهاز، وتعريضه للتعذيب ونقله إلى المستشفى ثم إعادته للاعتقال، والثانية تتعلق باقتحام منزل عضو المجلس البلدي في مدينة نابلس خلود المصري واعتقال زوجها عمار المصري، 42 عاماً، وتفتيش منزل العائلة ومصادرة بعض محتوياته بدون مذكرة اعتقال أو تفتيش.

وأفاد والد المعتقل الأول لباحث المركز بما يلي:

{{في حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الخميس الموافق 1/5/2008، حضر إلى منزل ابني ع.م، 25 عاماً، أربعة أشخاص من جهاز الأمن الوقائي، واعتقلوه دون إبراز أي تبليغ أو أمر رسمي، واقتادوه إلى مقر الجهاز في مدينة قلقيلية. حاولنا زيارته إلا أننا مُنِعْنا. وبتاريخ 6/5/2008 علمنا أنه نُقِلَ إلى مستشفى الطوارئ في المدينة، فتوجهت فوراً لزيارته، وقابلته هناك في حوالي الساعة 10:00 صباحاً. وأعلمني أنه أصيب بغيبوبة وأنه تعرض للشبح والضرب على أيدي عناصر من جهاز الأمن الوقائي، وقد حدثت له غيبوبة بسبب انخفاض نسبة السكر في الدم، ما استدعى نقله إلى المستشفى. وقد شاهدت آثار تعذيب على جسد ابني وعلى يديه، وأعلمتني إدارة المستشفى أنه أصيب بتمزق في العضلات، وانخفاض في السكر. وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً أعيد ابني إلى مقر الجهاز المذكور}}.

وأفادت المواطنة خلود رشاد رزق المصري، عضو المجلس البلدي في مدينة نابلس، لباحث المركز بما يلي:

{{ في حوالي الساعة 11:00 مساء يوم السبت الموافق 3/5/2008 قرع جرس منزلي الواقع في الطابق الرابع في عمارة أمين رزق المصري في شارع عمان، فتحت الباب، فشاهدت حوالي 15 عسكرياً كان من بينهم اثنان باللباس المدني، وكانوا جميعهم مسلحين، وعرفوا على أنفسهم بأنهم من جهاز الأمن الوقائي، وسألوا عن زوجي عمار أمين جميل رزق المصري، 42 عاماً، وطلبوا تفتيش المنزل. دقق ضابط القوة في بطاقة هوية زوجي، وشرعوا بتفتيش المنزل، وعندما حاول أحدهم تكسير فاصل من الأسبست في صالون المنزل، اعترضت لكنه رفض التوقف، واستمر بكسره بكعب السلاح وكسره. وقبل انسحابهم في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل صادروا سبعة أجهزة هاتف نقال، وجهاز حاسوب، وكاميرا فيديو سوني كبيرة وحاملها، ومجموعة أقراص مدمجة وأشرطة فيديو وصوراً فوتوغرافية خاصة بنا، ودفاتر شيكات ومجموعة فواتير خاصة بعمل زوجي حيث يعمل تاجراً ومجموعة من الأوراق الخاصة بي وبعملي في البلدية وملفات مراسلات، وبعد ذلك اقتادوا زوجي معهم، بدون مذكرة اعتقال أو تفتيش }}.

وفي ضوء هذه المعطيات، فإن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان،

1. يجدد إدانته الشديدة للاعتقالات المذكورة وما رافقها من ممارسة جرائم التعذيب ويطالب بالتحقيق الفوري فيها وتقديم مقترفيها للعدالة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفها ومنع تكرارها.

2. يذكر بأن التعذيب محظور بموجب القانون الفلسطيني وأنه يشكل انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان التي تكفلها المعايير والاتفاقيات الدولية، خاصة اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لعام 1984. ويؤكد المركز أن جرائم التعذيب لا تسقط بالتقادم، وأن مقترفيها لن يفلتوا من العدالة.

3. يشير بقلق إلى تكرار ظاهرة المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة الإنسانية من قبل رجال الأمن بحق المعتقلين وذويهم.

4. يؤكد أن عمليات الاعتقال ينظمها القانون الفلسطيني وتقع في اختصاص مأموري الضبط القضائي وقوامهم الشرطة المدنية وأنهم يخضعون مباشرة لأوامر وإشراف النائب العام.

*************

لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8 972 +

ساعات العمل ما بين 07:30 – 15:00 (ما بين 04:30 – 12:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد ـ الخميس

المصدر

http://www.pchrgaza.org/files/PressR/arabic/2008/44-2008.html


Responses

  1. والله لو هم بهايم ..

    إن القلب ليبكي دما على ماتقوم بها
    حركة الخزي والعار حركة فتح ..

    بدل من أن يتحدوا مع المجاهدين في
    حركة حماس ، يروحون يعيثون في
    أبناء بلدهم فسادا ..

    يروعون الآمنين ..
    ويرهبون الأمهات المسلمات ..

    الله أكبر والعزة لله ولرسوله وللإسلام ..

    رايتنا حمساوية >> من أرض الحرمين

  2. حسبي الله عليك يا عبااااااااااس و ان شاء الله بنشوف فيك يوم تموت ميتة الكلاب يا خاييييييين
    واكبر عميييييييييل بالدنيا كلها ، وان شاء الله بنشوف اليوم اللي المقاومين في حماس بهزموكم فيه و بصفوكم يا عملا يا خونة

  3. حسبي الله ونعم الوكيل على اللي وقع بين الفلسطينيين وخلانا نوصل لهدرجة

  4. حسبي الله ونعم الوكيل ، الله يخلصنا من جميع الخونة والمنافقين


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: