Posted by: fatehisrael | مايو 9, 2008

فى يوم الصحافة العالمي // عصابات فتح (عباس فياض) الإجرامية تختطف عدة صحفيين من قلقيلية … بعد أن إختطفت الصحفي أسيد العمارنة مراسل فضائية الاقصى وتواصل إعتقال قتلوني فى مسلخ الجنيد!!

فتح صاحبة سجل إجرامي بحق حرية الصحافة والصحفيين

تقاسم الاحتلال في الاعتداء على الصحفيين في الضفة والقطاع

.

واصلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة محمود عباس في الضفة الغربية، انتهاك الحريات الإعلامية؛ فقد اختطف عناصر من جهاز المخابرات العامة الصحفي مصطفى صبري مساء الخميس (8/5) من مدينة قلقيلية في شمال الضفة.

وذكرت مصادر محلية وشهود عيان أن عدداً من عناصر جهاز المخابرات داهموا منزل الصحفي صبري وفتشوه وعاثوا فيه خراباً قبل أن يقتادوه إلى مقر الجهاز للاعتقال. وكان صبري قد تعرض إلى عدة عمليات اعتقال لفترات متفاوتة.

وكان جهاز المخابرات العامة قد اعتقل الصحفي أسيد عمارنة ظهر الخميس (8/5) خلال مشاركته في تغطية مسيرة جماهيرية في ذكرى النكبة.

وقال شهود عيان إن عدداً من عناصر جهاز المخابرات المتخفيين بالزى المدني اختطفوا عمارنة، بينما كان يقوم بتغطية مسيرة جماهيرية للاجئين في مدينة بيت لحم، وتم نقله بواسطة سيارة مدنية إلى مقرها بالمدينة.

يذكر أن محكمة الصلح الفلسطينية بمدينة الخليل أصدرت قرار بتبرئة الصحفي أسيد العمارنة أحد العاملين في فضائية الأقصى في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، بعد أن اعتقلته وزميله علاء الطيطي مراسل الفضائية جنوب الضفة لأكثر من عشرين يوما لدى جهاز الأمن الوقائي بالخليل.

إلى ذلك، ما يزال الصحفي مصعب قتلوني يقطن في سجن الجنيد في نابلس التابع للأجهزة الأمنية منذ أكثر من شهرين.

المصدر

فى اليوم العالمى للصحافة

إنتهاكات صارخة لحرية الصحافة والإعلام فى الضفة المحتلة على يد أجهزة أمن عباس فياض

مجموعة صياغة الأخبار- شبكة فلسطين للحوار– فى يوم الثالث من مايو/ أيار اليوم العالمي لحرية الصحافة لازالت أجهزة أمن عباس فياض فى الضفة الغربية المحتلة تواصل سياسة تكميم الأفواه وإنتهاك الحريات الإعلامية بشكل صارخ، وتواصل منعها لعمل فضائية الأقصى ونشر وتوزيع صحيفتي فلسطين والرسالة وتقوم بملاحقة وإختطاف وإستدعاء الصحفيين ومداهمة منازلهم ومحاكمتهم.

ففى محافظة قلقيلة بالضفة الغربية المحتلة (8/5) أعتقلت أجهزة أمن عباس فياض صحفيين المصور الصحفي محمد عذبة، والصحفي نمر هندي وسبق ذلك داهموا منزل الصحفى مصطفى صبرى وقاموا بتفتيشه وعاثوا فى المنزل خرابا وأقتادوه إلى مقر الإعتقال فى زنازين المخابرات. وكان صبري قد تعرض إلى عدة عمليات اعتقال لفترات متفاوتة.

وفى محافظة بيت لحم وخلال تغطيته لمسيرة جماهيرية للاجئيين فى ذكرى النكبة أعتقل عناصر جهاز المخابرات العامة التابع للرئيس محمود عباس الصحفي أسيد عمارنة ظهر الخميس (8/5) متخفيين بزي مدنى وتم نقله إلى مقرها بسيارة مدنية .. كما يجدر بالذكر أن الصحفيين أسيد عمارنة وزميله علاء الطيطي سبق لهما أن أعتقلا لدى جهاز الوقائي وجرت أكثر من جلسة محاكمة لهما إلى أن أصدرت محكمة الصلح قراراً بتبرئتهما فى 24/4

وفى محافظة رام الله وعلى خلفية مقال للكاتبة الإعلامية امتياز المغربي، وذلك بتهمة كتابة مقال بعنوان:” هل هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني في قائمة الاصلاح”. كشفت خلالها الفساد الإداري والأخلاقي والمالي داخل مؤسسة هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني وما يدور فيه وجهت لها دعوة لجلسة محاكمة ضمن سياسة القمع وتكميم الأفواه

ولازالت أجهزة أمن عباس فياض تختطف الصحفي مصعب قتلوني وهو صحفي من سكان مدينة نابلس ويدرس ماجستير العلوم السياسية في جامعة النجاح ، أختطف بعد أيام من خضوعه لعملية جراحية دقيقة، ولا زال يخضع للاعتقال حتى الآن لأكثر من شهريين على التوالى لدى جهاز المخابرات ودون معرفة أى معلومات حول وضعه الصحي وسبب إعتقاله ودون توجيه أى تهمة .

وبهذه المناسبة نضم منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بقطاع غزة مسيرة شارك فيها مئات الصحفيين انطلقت من أمام النصب التذكاري للشهيد الصحفي فضل شناعة مصور وكالة روريترز للأنباء، باتجاه المجلس التشريعي الفلسطيني. وشارك فيها نواب من المجلس التشريعي وأكد الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، الذي شارك بالمسيرة: “إننا سنعمل بكل ما نملك من أجل حرية الصحافة وسنحارب تكميم الأفواه”، مضيفاً “أن عمل الصحافة لا يقل عن العمل في ميادين الجهاد، والشعب الفلسطيني أبدع في كل الميادين، في ميدان الصحافة وفى ميدان التعليم وفى ميدان الصحة” وأشادوا بالشهيد الصحفي فضل شناعة وعماد غانم مصور فضائة الأقصى وهنأوا قناة الجزيرة بسلامة سامى الحاج بمناسبة خروجه من السجون الأمريكية. ومن جانبه رحب الإعلامي عماد الإفرنجي بقرار إعادة توزيع جريدة الأيام في غزة، مطالباً الرئيس محمود عباس بالإيعاز للسماح بتوزيع صحيفتي “فلسطين” و”الرسالة” في الضفة الغربية، وكذلك الإفراج عن الصحفي مصعب قتلوني.

وبعد أيام ستمر علينا ذكرى أليمة بإستشهاد 3 صحفيين وهم: سليمان العشي مدير الشؤن الإدارية بصحيفة فلسطين ومحمد عبدو أحد صحفيي جريدة فلسطين والذين أعدما بدم بارد بالقرب من منزل الرئيس عباس على يد حرس الرئاسة بتاريخ 12-5-2007 والصحفى عصام الجوجو أحد الصحفيين فى موقع فلسطين مباشر الذى أعدم بعد إختطافه من قبل حرس الرئاسة بتاريخ 15-5-2007.

وهنا علينا أن نتسائل عن الدور المنوط بالجهات الحقوقية والفصائل الفلسطينية لتأخذ دورها الوطني فى الدفاع عن العمل الإعلامي وحرية الصحافة و الوقوف وقفة قوية للتنديد بهذه الإنتهاكات الصارخة التى تحدث فى الضفة الغربية المحتلة . فى ظل حريات ممنوحة والمكفولة للصحفيين والعمل الإعلامي فى قطاع غزة يقابلها قمع وتنكيل فى الضفة الغربية المحتلة.

المصدر : شبكة فلسطين للحوار

في إطار استمرار سياساتها في انتهاك الحريات وتكميم الأفواه

الضفة: اختطاف خمسة من الإعلاميين والكتاب الصحفيين على يد استخبارات عباس

أجهزة عباس تصعّد من سياسة تكميم الأفواه وانتهاك الحريات الإعلامية

تتواصل هجمة الأجهزة الأمنية التي تتبع فريق السلطة برام الله في انتهاك الحريات الصحفية، وسياسة تكميم الأفواه، إذ بلغ عدد الإعلاميين والكتاب الصحفيين الذين تم اختطافهم على يد هذه الأجهزة خمسة في غضون يومين.

فقد اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، ثلاثة صحافيين أحدهم عضو في مجلس بلدية محافظة قلقيلية يوم الخميس (8/5).

وذكرت مصادر محلية في محافظة قلقيلية، أن الأجهزة الأمنية اعتقلت الصحفي مصطفى صبري، العضو في مجلس بلدية قلقيلية، والمصور الصحفي محمد عذبة، والصحفي نمر هندي.

وفي التوقيت نفسه؛ قالت صحيفة فلسطينية إن أحد كتابها قد تم خطفه على يد أجهزة الاستخبارات التي تأتمر بأوامر سلطة محمود عباس.

وأشارت صحيفة “فلسطين” أن جهاز المخابرات العامة في الضفة الغربية قام باعتقال الكاتب الصحفي، الدكتور عصام شاور، أحد كتّاب الأعمدة في الصحيفة قبل يومين.

وبحسب تلك المصادر المحلية في محافظة قلقيلية؛ فإن عدداً من عناصر جهاز المخابرات العامة داهموا منزل الصحافي مصطفى صبري وفتشوه، حيث عاثوا فيه خراباً قبل أن يقتادوه إلى مقر الجهاز للاعتقال، وقد سبق لصبري التعرض في للاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية مرتين في الفترات الماضية.

وعزت مصادر إعلامية، حملة الأجهزة الأمنية ضد الصحفيين إلى سعيها “لتشويش وإفشال” جهود تبذلها جهات إعلامية مستقلة في الضفة الغربية لمعالجة الأزمة في الوسط الصحافي، لا سيما التعرض للصحافيين ومنع بعض وسائل الإعلام من العمل، متهمة “أطرافاً في نقابة الصحافيين ذات علاقة قوية بالأجهزة الأمنية بالتورط في الأمر”.

ونقلت صحيفة “فلسطين” عن مصادر مقربة من الدكتور شاور أن عناصر من جهاز المخابرات، قاموا باختطاف الدكتور شاور مساء الخميس حينما كان متوجها لمنزله في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية. وأوضحت المصادر ذاتها أن جهاز المخابرات يمنع ذوي الدكتور شاور من زيارته أو معرفة مكان احتجازه.

وعلى نحو متصل؛ كانت أجهزة استخبارات رام الله اعتقلت المصور الصحفي أسيد العمارنة أثناء تغطيته لمسيرة النكبة في محافظة بيت لحم، لكنها أطلقت سراحه لاحقاً.

وقال شهود عيان إن عدداً من عناصر جهاز المخابرات المتخفيين بالزى المدني اختطفوا عمارنة، بينما كان يقوم بتغطية مسيرة جماهيرية للاجئين في مدينة بيت لحم، وتم نقله بواسطة سيارة مدنية إلى مقرها بالمدينة.

يذكر أن محكمة الصلح الفلسطينية بمدينة الخليل أصدرت قرار بتبرئة الصحفي أسيد العمارنة أحد العاملين في فضائية الأقصى في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، بعد أن اعتقلته وزميله علاء الطيطي مراسل الفضائية جنوب الضفة لأكثر من عشرين يوما لدى جهاز الأمن الوقائي بالخليل.

واستنكاراً لهذه الانتهاكات؛ أدانت كتلة الصحفي الفلسطيني بشدة إقدام الأجهزة الأمنية على اعتقال وترويع الصحافيين في الضفة الغربية، مطالبة بإطلاق سراحهم ومنح الصحفي الفلسطيني الحرية الكاملة ليتسنى له تغطية فعاليات النكبة وفضح جرائم الاحتلال بحق شعبنا.

وقالت الكتلة في بيان وزعته: “تأتي هذه الانتهاكات الجديدة فيما يقبع الزميل الصحفي مصعب قتلوني في أقبية سجن الجنيد في نابلس منذ أكثر من شهرين”.

وأضافت في بيانها: “يبدو أن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية تكرم الصحفي الفلسطيني بمناسبة الثالث من أيار (اليوم العالمي لحرية الصحافة) ولكن بطريقتها الخاصة، مستندة في ممارساتها ضد الصحافيين على صمت نقابة الصحافيين ومجلس إدارتها فاقد الشرعية والأهلية والذي يملأ الدنيا عويلاً وصراخاً في حالات أخرى مما يؤكد فئوية وحزبية القائمين على تلك النقابة التي يفترض أن تكون مؤسسة تدافع عن جميع الصحافيين بغض النظر عن انتماءاتهم”.

وأكدت الكتلة رفضها القاطع والتام لأي انتهاكات بحق الصحفيين ووسائل الأعلام في مختلف الأراضي الفلسطينية، وشددت على ضرورة أن يتمتع الصحفي الفلسطيني بالحرية الكاملة هذه الأيام -وكل الأيام- ليتسنى له تغطية فعاليات النكبة الستين لشعبنا كما ينبغي وعلى الوجه الأمثل

المصدر


Responses

  1. الله يلعن فتح ويلعن اجرامهم .. حرام والله .. دول شوية سفله .. واله لو يفتحولنا الحدود في مصر هناكلهم أكل .. الكلاب دول ..

  2. بسم الله الرحمن الرحيم
    الشكر الجزيل لكم انتم رجال للمقاومة لا للمساومة تحية الى اخوتي الصابرين في حركة حماس اخوكم في الجبهة الشعبية شكرا لكم
    انتم فخر للشعب الفلسطيني


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: