Posted by: fatehisrael | مايو 11, 2008

سابقة خطيرة ..عصابات فتح (عباس فياض) الإجرامية الخيانية تخطف زوجتي أسيرين لدى قوات الإحتلال بحثاً عن سلاح المقاومة !!! …. و”الأسرى” يضربون على الطعام

فى جريمة تظهر قرصنة دنيئة وعدم وجود أى ذرة حياة إختطاف زوجات أسرى لدى الإحتلال الصهيوني

التنسيق الأمني المتواصل والمباشر بين الإحتلال الصهيوني وأحذيتهم فى عصابات عباس فتح دايتون والذي أفرز مفارقة مفادها “الزوج الحمساوي معتقل لدى الاحتلال، وزوجته معتقلة لدى أجهزة عباس”

سابقة خطيرة ..عصابات عباس تخطف زوجتي أسيرين و”الأسرى” يضربون على الطعام

احتجاجا على اختطاف زوجاتهم من قبل عصابات عباس الخارجة عن القانون شرع الأسيرين في سجون الاحتلال رياض النادي واحمد ابو العز في إضراب عن الطعام كما تضامن معهم في الإضراب 25 أسير.

وكانت عصابات عباس قد اختطفت اليوم زوجتي الأسيرين النادي وأبو العز هذه الليلة، واقتادتهن إلى مراكز التعذيب في مدينة نابلس، وذلك بعد أن داهمت عصابات عباس الموالية للاحتلال مخيم العين.

وكشفت مصادر خاصة لشبكة فلسطين الآن أن عصابات عباس اختطفت زوجتي بذريعة حيازتهن لقطع أسلحة كانت لأزواجهن، مدعية أن السلاح الوحيد و الشرعي هو سلاح هذه العصابات الموالية لقوات الاحتلال.

وأفاد مراسلنا في نابلس أن هذه التصرفات أثارت استغراب واستهجان أهالي مخيم العين حيث حاولوا التصدي لعصابات عباس وقاموا برشقها بالحجارة لكن تمكنت عصابات عباس من اختطافهن رغم المقاومة التي أبداها أهل المخيم.

من جانبهم استنكر أسرى حركة المقاومة الإسلامية حماس اختطاف عصابات عباس زوجتي الأسيرين النادي وأبو العز واعتبروها سابقة خطيرة داعين عصابات عباس الإفراج الفوري عنهن.

المصدر

نعت “آخر ذرات الحياء في وجوه من خطفوا النساء

حماس” تدين اعتقال أجهزة عباس لزوجات أسرى من الحركة بالضفة الغربية

أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إقدام الأجهزة الأمنية التابعة لرئيس السلطة محمود عباس على اختطاف زوجات أسرى من الحركة، من بيوتهن ليل أمس السبت (10/5)، واعتبرته سلوكاً دنيئاً خارج عن تقاليد شعبنا الفلسطيني.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الأحد (11/5) أن أجهزة عباس الأمنية قامت مساء السبت باقتحام منزلي الأسيرين في سجون الاحتلال، رياض النادي وأحمد أبو العز من مخيم العين في نابلس، وقامت باختطاف زوجتيهما واقتادتهما إلى مقراتها بعد أن انتزعتهما من بين أطفالهما كما فعل الاحتلال من قبل عندما اختطف آباءهم على مرأى من أطفالهم وأمام أهل المخيم.

واعتبرت الحركة هذا الأمر الذي جريمة جديدة وسلوكاً خطيراً، “يدلل على مزيد من الانحدار الأخلاقي وقلة المروءة، وطغيان النذالة لدى قادة وعناصر أجهزة الخطف التابعة لعباس وفياض”.

ونوه البيان إلى أن أجهزة فريق المقاطعة في رام الله كانت قد “مارست سياسة استدعاء النساء والمعلمات وطالبات الجامعات للتحقيق معهن وما زالت”، مشيرة إلى أنها قامت منذ فترة أيضا باعتقال زوجة الأسير لدى الاحتلال جمال حدايدة من طولكرم بعد مداهمة منزلها، ولما لم تكن في البيت قاموا باستدعائها لاحقاً، وقاموا باستدعاء المعلمة سميرة الخفش في منطقة سلفيت.

وأكدت الحركة على إدانتها الشديدة لسياسة اعتقال زوجات الأسرى في سجون الاحتلال، وأنها تنظر بعين الخطورة لممارسات “أجهزة خطف النساء، ونعده تصعيداً متجدداً ضد “حماس””، وأكدت رفضنا لهذه السياسة الخارجة عن عادات وتقاليد شعبنا الوطنية والاجتماعية والأخلاقية، واعتبرتها “قرصنة دنيئة ضد نساء الشعب الفلسطيني، واعتداءً وقحاً وسافراً على المرأة الفلسطينية المجاهدة والمناضلة، وهي سلوك شاذ يمس النسيج الاجتماعي ومكانة المرأة الفلسطينية، وطعنة جبانة للأسرى في سجون الاحتلال”.

وقال البيان إن التنسيق الأمني المتواصل والمباشر والذي أفرز مفارقة مفادها “الزوج الحمساوي معتقل لدى الاحتلال، وزوجته معتقلة لدى أجهزة عباس”، منوهة إلى أن “اعتقال الزوج بات أمراً مستوعباً من عدو يجثم على أرضنا منذ (60 عاماً)”، متسائلاً باستنكار “لكن ماذا يمكن أن نسمي اعتقال الزوجة وأم الأطفال لدى أجهزة عباس أهو الإخلاص والتفاني في تطبيق مخطط دايتون ؟! أم هو استمراء دنيء لتنفيذ المهمات القذرة ؟! أم هو استعراض عسكري في مخيم العين ولكن – بأثر رجعي – تعويضا عن غياب الأجهزة الأمنية يوم كانت تختبئ في جحورها ، تاركة الميدان لفرسان المقاومة في المخيم كي يصدوا عدوان الاحتلال”.

ونعى بيان حركة “حماس” (حسب تعبيره) “آخر ذرات الحياء في وجوه من خطفوا النساء ليلة أمس”، داعياً رئيس السلطة عباس “لوقف سياسة خطف النساء واستدعائهن وملاحقتهن تحت أي ذريعة كانت، لا سيما زوجات الأسرى في سجون الاحتلال، وندعو لإطلاق سراحهن فوراً”.

كما دعت “الفصائل “الصامتة” ومؤسسات المجتمع المدني، إلى اتخاذ مواقف جادة تجاه ما يجري بحق المرأة الفلسطينية، والضغط الحقيقي لإطلاق سراحهن والكف عن سياسة ملاحقتهن واعتقالهن”، مطالبة مؤسسات حقوق المرأة الفلسطينية، إلى أخذ دورها الفاعل في حماية المرأة من الاعتقال السياسي على أيدي أجهزة عباس، فهو جريمة بحقها وحق أطفالها الذين يحرمون منها بعد أن حرموا من آبائهم المعتقلين في سجون الاحتلال”.

وشددت الحركة على “أن سياسة الاعتقال السياسي بحق أبناء وقادة “حماس” وزوجاتهم، لن ينهي وجود حركتنا باذن الله، فكل مخططات طغاة الجاهزة التي يقودها كبيرهم دايتون، لم تمنع التفاف الشعب حول “حماس” وبرنامجها رغم حملة الاستئصال بحق الحركة التي يقودها فريق رام الله، وما نتائج انتخابات الجامعات مؤخراً إلا دليل على ذلك”.

الحركة النسائية تطالب بالإفراج عن المختطفات في سجون عصابات عباس وإيقاف “هذه المهزلة

استنكرت الحركة النسائية الإسلامية “حماس” وبشدة ما أقدمت عليه عصابات عباس ليلة أمس السبت 10/5/2008م، واختطافها لزوجتي أسيرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مطالبة المؤسسات الحقوقية بالعمل على الإفراج عنهما وإيقاف “هذه المهزلة”.

وقالت رجاء الحلبي عضو الحركة النسائية الإسلامية “حماس” في تصريح خاص أدلت به لـ شبكة فلسطين الآن اليوم الأحد 11/5/2008م: “في ظل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، نجد أن عصابات عباس تقوم باختطاف أخوات فاضلات في الضفة المحتلة، والذي يعد سابقة خطيرة لم يعتد عليها الشعب الفلسطيني”.

وأكدت الحلبي أن ذلك الاختطاف يأتي استمراراً في عملية تبادل الأدوار بين عصابات عباس فياض والاحتلال الإسرائيلي باستهدافها لأبناء ونساء حركة حماس، مطالبة الجميع بالوقوف عند مسؤولياته اتجاه هذا الحدث، معتبرة إياه “من أشد الأحداث التي تعرضت لها المرأة الفلسطينية والأكثر إيلاماً.

وقالت: “في السابق كنا نجد أن الاحتلال الإسرائيلي يعتقل ويعذب النساء والأطفال والشباب والشيوخ، أما اليوم فنجد الأيدي البديلة للاحتلال عصابات عباس فياض لتقوم بالدور الريادي في الاعتداء على أبناء ونساء الشعب الفلسطيني”.

ودعت القيادية في الحركة النسائية جميع الهيئات الحقوقية لأخذ دورها في الإفراج عن المختطفات، والعمل على منع الاعتقال السياسي وإطلاق سراح جميع المختطفين في سجون تلك العصابات

المصدر

نائب:الاحتلال المجرم استحى “فعل” ما فعلته عصابات عباس من اختطاف لزوجات الأسرى

دعا الشيخ أحمد الحاج علي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ، والأسير في سجون الاحتلال، الرئيس محمود عباس لإصدار تعليماته الفورية بالإفراج عن زوجتي الأسيرين الفلسطينيين اللتين اختطفتهما عصاباته في مدينة نابلس.

وقال الحاج علي في رسالة من سجنه في مجدو ” إن اختطاف زوجات الأسرى الفلسطينيين جريمة لا يمكن أن يقوم بها إلا من خرج عن أخلاقيات ديننا الإسلامي الحنيف وعادات شعبنا وثقافته الوطنية”.

وأضاف :” ما هكذا يحكم الشعب الحر الكريم يا عباس، ولا باختطاف الزوجات يكافؤ أسرانا الذين يمضون زهرات شبابهم في سجون الاحتلال”.

وقالت الرسالة:” لقد زادت الاعتداءات من قبل عصابات عباس، وتوسعت انتهاكاتها للمحرمات الفلسطينية المختلفة، فمن ملاحقة واختطاف أبناء النواب الأسرى إلى مداهمة منازل أعضاء اللجان البلدية واختطافهم، كما حدث في نابلس وقلقيلية ومرورا باختطاف الصحفيين في نابلس وبيت لحم وقلقيليلة، تصل الحملة اليوم في تصعيد خطير لعائلات الأسرى المناضلين في سجون الاحتلال”.

وأكد الحاج علي أن الاحتلال الذي داهم منزل الأسيرين رياض النادي وأحمد أبو العز عدة مرات قبل اختطافهم في مخيم عين بيت الماء بنابلس كان يتورع عن اختطاف زوجاتهم أو استجوابهن في أي شأن متسائلا:” هل وصلنا اليوم الذي أصبحت فيه قوات الاحتلال مثلا أخلاقيا عاليا إذا قورنت بأجهزة أمن السلطة ؟”.

وقال الحاج علي أن اختطاف زوجات الأسرى والمجاهدين من قبل السلطة الفلسطينية سيبقى وصمة عار في جبين مصدري هذه القرارات محذرا من تأثير ذلك على اللحمة الفلسطينية وحالة الوفاق الاجتماعي والوطني في الشارع الفلسطيني

المصدر

مسئولة في حماس تروي تفاصيل اختطاف عصابات عباس الإجرامية لزوجتي أسيرين
2008-05-11

اقتحموا المخيم بعد المغرب مباشرة.. القوة المداهمة تتكون من جيبين ومن بين أفراد القوة شرطيات.. المكان المستهدف بيت زوجة الأسير رياض النادي وبيت زوجة الأسير أحمد أبو العز.. النتيجة اختطاف زوجتين الأسيرين إلى جهة مجهولة.. خرجت نساء المخيم تلقي الحجارة عليهم لتخلص المختطفتين ولكن…..! الجهة المنفذ لعملية الخطف عصابات الأمن الوقائي أحد فروع عصابات عباس بمخيم العين بنابلس.

بهذه العبارات بدأت “أم البراء” مسئولة العمل النسائي في حركة حماس بمدينة نابلس حديثها لـ شبكة فلسطين الآن، حول عملية اختطاف عصابات عباس وتحديدا عصابات الأمن الوقائي بنابلس لزوجتي الأسيرين رياض النادي وأحمد أبو العز المختطفين لدى الاحتلال الإسرائيلي فالمختطف رياض النادي كان معتقل إداري لمدة 4 سنوات أفرج عنه قبل شهر رمضان، واعتقلوه باجتياح المخيم في شهر رمضان والآن هو إداري في النقب وللمرة الثالثة يجدد، أيضاً أحمد أبو العز اعتقلوه باجتياح المخيم الذي كان في شهر رمضان وهو لحتى الآن في سجن مجدو.

وتقول أم البراء: داهمت عصابات الأمن الوقائي المخيم بعد المغرب وهي تستقل جيبين تحمل في داخلهما أفراد من عصابات الأمن الوقائي إضافة إلى شرطيات من نفس الجهاز، وقامت باقتحام منزل زوجتين الأسيرين النادي وأبو العز واختطفتهما إلى جهة مجهولة.

وتتابع أم البراء أن نساء المخيم وفور سماعهن صراخ زوجتين الأسيرين وهما بين يدي عصابات الوقائي خرجن يقذفن عصابات الوقائي بالحجارة في محاولة منهن لتحرير زوجتي الأسيرين من بين أيدي عصابات الأمن الوقائي، ولكن دون جدوى وغادرت العصابات المخيم ومعها زوجتي الأسيرين، ولم يتم إطلاق سراحهن حتى اللحظة.

ليست المداهمة الأولى للمنزلين

وأكدت أم البراء أن اقتحام المنزلين لم يكن المرة الأولى، فقد اقتحمت عصابات الوقائي منزل زوجة المختطف رياض النادي مرتين قبل هذه المرة، ففي المرة الأولي تصدوا لهم مقاومين من الجبهة الشعبية وحركة حماس ومطاردين من فصائل عدة ومنعوهم من دخول البيت، ولكن في المرة الثانية استطاعت عصابات الوقائي اقتحام منزل زوجة الأسير والتحقيق معها داخل البيت بخصوص سلاح زوجها، وتضيف أم البراء: “يريدون سلاح زوجها، التقارير التي وصلتهم أن زوجها معه سلاح فهم يريدون السلاح الذي كان مع زوجها الذي لم يستطع الاحتلال العثور عليه”. وفي هذه المرة والتي تعد الثالثة اقتحموا منزلها واختطفوها مع زوجة أحمد أبو العز إلى منطقة مجهولة.

وتتابع أم البراء: “هم يعتبروا أن المرأة تبقى أضعف من زوجها فالقضايا التي عندهم على أزواجهم، قضايا السلاح، فيحاولوا أن يأخذوا المعلومات التي لم يستطيعوا أن يجلبوها من أزواجهن فيأخذوها من نساءهم”.

وفاءهم لدايتون

وقالت أم البراء: “هم بالنهاية عندهم مخطط ويريدون أن يمشوا فيه على حساب مصلحة الشعب وعلى حساب أسرى وعلى حساب الشهداء، يريدون أن يمشوا فيه على حساب أي شيء آخر، وهذا هو وفاءهم لدايتون ووفاءهم لأمورهم الخاصة، ويمكنهم أن يفعلوا أي شيء آخر ضد مصلحة الشعب، هو التنسيق الأمني مع الاحتلال، عندما نقول أن أزواجهم مختطفين عند اليهود وزوجاتهم عند السلطة، فهذا وفاء لدايتون وللاحتلال.

غضب يجتاح الأهالي

غضب أهالى المخيم وخرجت جميع النساء ليمنعوهم أخذ الأخوات الاثنتين، لكن وجود الشرطيات وعصابات الوقائي حال دون تحريرهم، وتضيف أم البراء: “هؤلاء لا يوجد عندهم لا ذمة ولا ضمير ولا يخجل الواحد منهم أن يضرب امرأة أو يرفع يده على امرأة، كانت غضبة كبيرة حتى الأطفال الصغار قذفوهم بالحجارة، الأمر الذي كان مبكي عندما تنظر لأطفال يقذفونهم بالحجارة والمخيم بشكل عام استهجن هذه الخطوة، فقد اعتدنا أن الشاب يعتقل أما البنت! حتى اعتقالها عند اليهود مستهجن فما بالك لو كان عند عصابات عباس”.

وتابعت: “زوجة النادي لا يوجد لها أحد إلا أخو زوجها وهو معتقل لدى اليهود، وهي لا يوجد أحد لها لأولادها إلاّ هي وزوجها، فكان أمر مبكي أنهم الآن بلا أب ولا أم”.

نرفض ما تقوم به عصابات عباس

وأفادت أم البراء: “إننا ننتظر الساعات القريبة في حال عدم الإفراج عنهم سيكون هناك خطوات عملية ، وذلك حتى لا يصبح الأمر عادي، فعندما يريدون أي أخت يأتوا ويأخذونها في أي وقت لن نسمح أن يكون هذا شيء عادي، ممكن أن يكون اعتصام أو احتجاج أو أي شيء يظهر الرفض للخطوة التي أقدمت عليها عصابات عباس”.

لا نثق بالمحافظ

وقالت أم البراء: “إن أهل المخيم لم يذهبوا ليقدموا شكوى للمحافظ لأنهم فاقدين الثقة بالمحافظ وغيره، ولأنهم جربوه من قبل في خطوات كثيرة واحتاجوا له خاصة في الاجتياح السابق ولم يساعدهم، فأهل المخيم فاقدين للثقة في أي جهة منهم، بالنهاية المحافظ هو جزء من الأجهزة الأمنية، فأي جهة تذهب إليها أنت فهي تابعة لهم، وسيكون لجوءك إليهم مضيعة للوقت ولن يفيدوك بشيء”.

الفصائل.. صمت غريب

واستغربت أم البراء من صمت الفصائل الفلسطينية قائلة: “نفاق سياسي واضح لدي الفصائل على أي شيء يحصل لقضيتنا، وبالذات إذا أصبح اعتقال الأخوات أمر عادي بالنسبة لهم حينها نقول أنه لا يوجد عندهم مروءة ولا شهامة”.

وتساءلت أم البراء: “الفصائل الأخرى لهم مختطفين عند الاحتلال ولهم زوجات، لكن هل هم محجوبون عن اعتقالهم؟ فإذا مرر هذا الأمر سيصبح شيء عادي وستعتقل السلطة زوجات أسرى من الفصائل الأخرى، إذاً مطلوبون أن يخرجوا من صمتهم ومن رقادهم السياسي وأن يقولوا كلمة حق واضحة ويتخذوا إجراءات عملية ضد هذه السياسة الهمجية التي تتبعها عصابات عباس”


Responses

  1. حسبنا الله ونعم الوكيل عليك يافتح اليهودية


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: