Posted by: fatehisrael | يونيو 10, 2008

فتح تعتبر مجرمي ومروجي المخدرات كرامة لها !!!! // بالصورة فتح تعتبر قتلى تجارة المخدرات شهداء للكرامة

<<< صورة أحد أبطال فتح (ورمز كرامتها الجديد !!!) تاجر المخدرات المعروف والقاتل الهالك نواف حسنين

والذى قتل أثناء دفاعه عن أوكار المخدرات !!

.

.

.

.

.

الشرطة تكشف تفاصيل القضاء على أكبر تجار المخدرات في غزة

مفكرة الإسلام: كشفت الشرطة الفلسطينية بغزة تفاصيل عملية القضاء على أكبر تجار المخدرات في قطاع غزة والتي انتهت بتصفية ثلاثة منهم واعتقال ستة آخرين.
وقال العقيد أبو محمود العمصي مدير دائرة مكافحة المخدرات في تصريح خاص لــ “مفكرة الإسلام“: لقد تمت العملية بعد عملية تحريات واسعة النطاق ورصد دقيق لتحركات كل من نواف أبو حسنين وعطاف أبو حسنين واللذين يقطنان في منطقة الشعف بالشجاعية شرق مدينة غزة.
وأوضح العقيد العمصي أن الشرطة طلبت من المجرمين التسليم عبر مكبرات الصوت إلا أنهم أطلقوا النار على قوات الشرطة وقاموا بتحدي الشرطة.

وقد أسفرت العملية عن مقتل عدد من تجار المخدرات وهم: “نواف حسنين، وعطاف حسنين، ومروان حسنين” واعتقال عدد من الذين كانوا يتحصنون في المكان ومصادرة كمية كبيرة من المخدرات والسلاح.

من جهة أخرى فقد أدت عملية الاقتحام إلى استشهاد الملازم في الشرطة جمال أبو القمصان وإصابة العديد من رجال الشرطة من بينهم اثنان في حالة خطرة.
السرية وراء نجاح العملية:
وكشف العقيد العمصي عن أن العملية أحيطت بالسرية التامة، ولم يعلم مدير الشرطة بوقت تنفيذ العملية إلا قبل وقت قصير جدًا من تنفيذها، والتي تكللت بنجاح يحسب للشرطة الفلسطينية بغزة في وقت كانت الأجهزة الأمنية السابقة تخشى من تلك المنطقة “منطقة الجبل” لشراستها وشراسة من فيها.
وأكد العقيد العمصي أن ما تم ضبطه في عمليات مكافحة المخدرات في الآونة الأخيرة يعد أكثر مما تم ضبطه في الأربع عشرة سنة الماضية لافتًا في الوقت ذاته إلى تقاعس الأجهزة الأمنية في عهد عباس عن تنفيذ مثل تلك العمليات خشية من رؤساء المخدرات الذين كانت تلك التسهيلات وعدم ملاحقتهم بصورة متواصلة سببًا في تعزيز شوكتهم .
وأوضح العقيد العمصي إلى أن الكيان الصهيوني معني وبشكل كبير بترويج المخدرات في قطاع غزة لتخريج جيل لا يقوى على المقاومة ولا يصمد أمام التحديات.

المصدر

.

وإليكم بوستر الحركة الغلابة !!! التى أصبحت كرامتها بالدفاع عن أوكار المخدرات .. وتتبنى في مجرمي ومروجي المخدرات بإعتبارهم

شهداء للكرامة !!!!!


خاص – مجموعة صياغة الأخبار في شبكة فلسطين للحوار
استفاق الغزِّيون يوم الجمعة الماضية على خبر مقتل “نواف حسنين” أحد أبرز زعماء المافيات المتاجرة بالمخدِّرات على مستوى قطاع غزَّة مع اثنين من أفراد عائلته وشركائه في عمليات الاتجار بهذه السلعة السامة.

ولعل أول ما تبادر إلى أذهان الغزِّيين عندما سمعوا خبر مقتل “حسنين” قصة هجومه على “مركز شرطة الشجاعية” في العام 2005 برفقة عدد من المسلحين للإفراج عن أحد المحتجزين من عصابتهم هنالك بتهمة تعاطي المخدرات والاتجار بها، مما أدى إلى مقتل الشرطي الفلسطيني عبد الرحيم صالح -20 عام-، بالإضافة إلى ما تبع هذه القضية من غضب شعبي عارم واستياء عام لضياع هيبة السلطة الفلسطينية والتعدي عليها من قبل حفنة قليلة من تجار المخدرات.

ولم يستطع أحدٌ من أبناء هذا الشعب الحُر أن يُخفي فرحته العارمة بمقتل هذا الأفَّاك، لما في ذلك من رمزيَّة بأن لا أحد أعلى من القانون، وبأن القوة والسيادة للحكومة والأجهزة الأمنية التي تمثلها، وأن هذه الحكومة بقيادة الأستاذ إسماعيل هنيه قادرة على مهاجمة أوكار الفساد المُدمِّرة للمجتمع حتى وإن كانت واقعة شرق “حي الشِّجاعية” وتحديدا في منطقة “جبل الرَّيس” أكبر معاقل الاتِّجار بالمُخدرات وأقربها جغرافيا من الصهاينة بكل ما تحمله هذه المنطقة من رمزيَّة مختلفة بالنسبة للمجتمع وتجار المخدرات على حدٍّ سواء.

ولعل ما أثار حفيظة المجتمع بأسره خروج بعض الأصوات الشاذة الناعقة بالمناقب المزعومة لهذا الأفَّاك وزمرته، والإدعاء بأنه قد قتل بعد أن صلَّى الفجر في المسجد، ومحاولة تشتيت أفكار المجتمع بالادعاء أن القتيل قد تاب بعد أن حج بيت الله والتزم بالصلوات الخمس، وكأنهم يسعون من خلال بثِّ هذه الإشاعات الكاذبة إلى تلميع صورة أحد أبرز الشخصيات الفاسدة في المجتمع الغزِّي، ملمِّحين أن قتله قد جاء ضمن سلسلة من الجرائم التي يدعون أنها تحدث في القطاع، محاولين بذلك إضاعة الفرحة من قلوب المخلصين من أبناء هذا الوطن بعد عودة سيادة القانون، ومقلِّلين من أهمية ما قامت به الشرطة الفلسطينية من عملية تطهير لهذا الوكر من أوكار الفساد، بعد أن فشلوا هم في ذلك وأضاعوا كرامة وهيبة السلطات الرسمية وتركوا هذه العصابات تستشري وتأخذ مكانة كبرى في المجتمع بل وتركوها ليصبح زعماء هذه العصابات من الشخصيات العامَّة والمشهورة والمعروفة للجميع.

ولكن صدمة المجتمع كانت أكبر عندما تَبنَّت حركة فتح القتيل تحت مسمى “الشهيد”، وعندما أعلنت بأن مقتله ورفاقه جاء ضمن “معركة الكرامة” ليقلبوا موازين البشريَّة وعقولها ويغيروا مفهوم “الكرامة”، وليتعدوا على تاريخ الثورة الفلسطينية التي قادت معركة “الكرامة” التي نعرفها والتي خاضها المقاتلون الفلسطينيون بمساعدة الجيش الأردني ضد الجيش الصهيوني في 21 مارس من عام 1968، إلى جانب الصدمة المترتبة على محاولة تقديم هؤلاء الزَّنادقة على أنهم أبناء هذه الحركة المعطاءة، غير عابئين بتلويث سمعة وتاريخ ونضال هذه الحركة في حال تبني تجار الحشيش والمخدرات، وغير عابئين بتشويه مصداقية وحقيقة الشهداء الفلسطينيين بعد أن يعرف العالم الخارجي أن كبار تجار المخدرات يحملون لقب “الشهداء” في قطاع غزة ويُلبسون أثواب الوطنيَّة.

ولم تقتصر موجة الاستهجان والإدانة لخطوة تبنِّي تُجَّار المخدرات على عوامِّ المواطنين وحسب، بل إنها وصلت إلى الأوساط الفتحاويَّة الدُّنيا والَّتي ظهرت من خلال تصريحات أعضاء الملتقى الفتحاوي حيث وصفوا هذه الخطوة بأنها ناتجة عن حالة الترهُّل والتَّشَرذم التي تعيشها حركة فتح، وسيطرتِ المصالح الشخصية والعائلية والمناطقية على قرارات الحركة، وطالبوا بمحاسبة المسئولين في اقليم شرق غزة على تبنِّي شخصيات كهذه وادِّعاء انتمائها للحركة.

كما وصل الأمر بعدد كبير من عناصر الحركة إلى كيل الاتهامات والشتائم لأحد أبرز قادتهم في قِطاع غزة والَّذي يقطن بالقرب من منزل “حسنين”، محمِّلين إياه المسئولية عن عمليَّة تبنِّي شخصيَّات فاسدة كهذه وإلباسها ثوب الشهداء والوطنيَّة والثورة، لتحقيق مكاسب شخصيَّة وعشائريَّة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ عناصر حركة فتح في اقليم شرق غزة يُشكلون شريحة كبرى من أبناء هذه الحركة على مستوى قطاع غزة.

ومن هنا حُقَّ لنا أن نثير عددًا من التَّساؤلات التي تفرض نفسها على الساحة الفلسطينية، والمتمثلة في حقيقة ومصداقية الخطاب الذي دعى إليه الرئيس الفلسطيني محمود عبَّاس للحوار الوطني الغير مشروط بين طرفي النزاع الفلسطيني الفلسطيني فتح وحماس؟!، بالإضافة إلى التساؤل عن مدى تأثير تبني أحد طرفي الصراع لتجار المخدارت الذين قتلوا على يد الطرف الآخر من الصراع على الحوار المُرتقب؟!، وهل ما قامت به حركة “فتح” من تسمية للهجوم على أوكار الفساد بـ”معركة الكرامة” أمر يخدم الوحدة الوطنية الفلسطينية؟!، وما هي الفائدة المرجوة من تأليب الصدور وإعطاء نياشين الشهادة المزعومة للأفَّاكين الذين يسعون إلى تدمير المجتمع من خلال الإتجار بالسموم التي غالبا ما تقتل شباب هذا المجتمع؟! وهل ثوب الوطنيَّة رخيص إلى هذا الحد حتى نلفَّ المفسدين في الأرض بالعلم الفلسطيني ونُلبسهم ثوبًا لا يستحقونه؟!.

كل هذه التساؤلات وغيرها فرضت نفسها على فكر ووجدان أبناء المجتمع الفلسطيني والمتابعين للقضية الفلسطينية، لما تحمله من متناقضات قد تؤثر بالسَّلب على أي مسار للمصالحة الوطنية الفلسطينية ولعلَّ الآمال مُنعقدة بأن يتمخَّض الحوار المرتقب لإنهاء هذه المسرحية الهزليَّة التي تضيع هيبة الدولة ومؤسساتها

منقول من شبكة فلسطين للحوارwww.paldf.net


Responses

  1. اعتدنا ونحن نتحدث عن الشيخ ياسين والرنتيسي وغيرهما من الشهداء أن نقول نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله وهم يدعون أن تجار المخدرات شهداء ألا لعنة الله على الظالمين .

  2. لعنة الله عليكي يا فضح إلى مزابل التاريخ

  3. الله لا يردهم أصلاَ دار حسنين عيلة كلها تجار أسلحة و مخدرات و إسألو أهل الشجاعية و أهل مكة أدرى بشعابها الله بعين و بهدي

  4. ـأول إشي الله يجحمهم هالخون وبالنسبة لفتح مش إشي غريب عليها تتبنا هدول الشرذمة تجار المخدرات وسماسرة الدماء لانها ألأصلا حركة سبيل للخاين والعميل والعرس والزاني والبنيق

    وحسبنا الله ونعم الوكيل ,,,

  5. هذا حالهم من يو م ماسلطوا على هذا الشعب الغلبان
    فحسبنا الله ونعم الوكيل

  6. الا لعنة الله على القوم الظالمين…….

    أخواني مين يعمل معروف ويقتحم موقع فلسطين برس لأنه كتييييييييييييييييييييييييير قاهرني
    والله الحكي اللي بصير فيه بقهر مشااااااااااااااااان الله حدا يقتحمه والله نفسي اذلهم اصحاب الموقع

    سلام وتحية واحلى صمود الك يا حماس

  7. تعيش فلسطين ويطلع كل خاين منها يا رب

  8. مع الاسف من هنا تاتي الهزيمة حيث نتحدث عن شرذمة من الزنادقة اصبحوا شهداء واذا كانت هذه مقاييس الشهادة فانا لا اريد ان استشهد واكون مع مثل هؤلاء

    الله يعزك يا حماس الله يعزك يا حماس

  9. مخطئ من قال ان رجل الرجال وقاهر الانزال تواف حسنين قد مات

  10. هلأ يالؤي بيقولولك تاجر مخدرات وبتقول سيد الرجل
    الكتوب باين من عنوانه يعني واضح من صورتو شو هو

  11. الذين يحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا

  12. هاد مش اشي غريب على فتح اي واحد مجرم وقاتل بتتبناه فتح و بتقول انه من كبار مقاومينها زي ما صار مع سميح المدهون والامثلة كثيرة

  13. هاد مش اشي غريب على فتح بتتبناه كل خاين و بتحكي ان منهم وكل مجرم وكل سفاح وبالنهاية هي بتسيء لصورتها

  14. عاشت رجال القسام

  15. الله يرحمهم برحمته
    وبعدين هي بس فتح عندها تجار مخدرات
    ما حماس اكثر منها

  16. الله يقطعهم
    اللهم عذبهم في جهنم
    و عذب اعوانهم و رؤسائهم الخونة

  17. لعنة الله على الف؟؟؟؟ويين مخلو شي منحط إلا سووه


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: