Posted by: fatehisrael | مايو 31, 2009

جريمة قلقيلية تنذر بتدحرج كرة النار..غضب يجتاح غزة..

ألقت الاشتباكات التي جرت في مدينة قلقيلية الليلة الماضية بين عناصر من أجهزة أمن الضفة الغربية والتي أسفرت عن استشهاد اثنين من قادة كتائب القسام ومقتل ثلاثة من شرطة رام الله إضافة إلى مواطن رابع، بظلالها على الشارع الفلسطيني، حيث ولدت حالة من الغضب لدى مختلف الفصائل التي حملت سلطة الرئيس عباس وأجهزته الأمنية المسئولية عن هذه الأحداث. فقد هبت الجماهير الفلسطينية في غزة من كافة ألوان الطيف بمسيرات حاشدة تجوب مختلف شوارع قطاع غزة للتنديد بهذه الجريمة النكراء، والمطالبة بمحاسبة المتورطين فيها.

وأكدت حركة “حماس” أن ما جرى في مدينة قلقيلية من محاصرة المجاهدَين القساميَّيْن القائد محمد السمان ومرافقه محمد ياسين واستشهادهما على أيدي أجهزة أمن أبو مازن، وبعد أقل من 48 ساعة من استشهاد القائد القسامي عبد المجيد دودين؛ يوضح المهمة الرئيسية لهذه الأجهزة، ومستوى التنسيق الأمني الخطير مع العدو الصهيوني لملاحقة المقاومة وحركة “حماس” وتصفيتها.

واعتبر المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم -في بيان له الأحد (31-5) أن الجريمة الخطيرة “هي استكمال لدور المحتل الصهيوني الإجرامي بحق أبناء شعبنا؛ مما يؤكد الدور التكاملي بين أجهزة أمن أبو مازن والاحتلال لاستئصال شأفة المقاومة وقتل المجاهدين واختطافهم وتصفيتهم، في وتيرة تصعيد خطيرة بين يدَي استكمال المشوار التفاوضي الهزلي بين أبو مازن والاحتلال الغاصب”.

وأكد أن هذه العملية النكراء تأتي ضمن تعهدات أبو مازن لتطبيق كل ما جاء في خارطة الطريق والوفاء بما تعهَّد به أمام أمريكا والكيان الصهيوني مرارًا وتكرارًا بملاحقة المقاومة وحركة “حماس” وتصفيتهما.

وحمَّل برهوم أبو مازن شخصيًّا المسؤولية الكاملة عن اغتيال المجاهدين، وتصفية المقاومة، وكل ما يقوم به من أدوار تكاملية إجرامية مع العدو الصهيوني”، مشدِّدًا بقوله: “لا نُعفي قيادة حركة “فتح” من هذه المسؤوليات؛ لأنها هي التي دائمًا تطبِّل وتزمِّر لكل ما يقوم به أبو مازن من دمارٍ وانقسامٍ وتنسيقٍ وتعاونٍ مع العدو الصهيوني”.

ودعا برهوم قادة حركة “فتح” إلى قول كلمتهم بكل وضوحٍ من هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي ترتكبها أجهزة أمن السلطة في الضفة؛ وإلا فهم راغبون بما يجري من تصفية قيادات حركة “حماس” في الضفة الغربية.

وقال إنه “لا معنى للحديث عن أي حوار مع “فتح” في ظل ما جرى أو ما يجري من تصعيد يوميٍّ خطيرٍ من قِبَل أجهزة أمن أبو مازن و”فتح” ضد “حماس” وأبنائها وقياداتها في الضفة الغربية”، وأكد أن حركته ترى “فتح” بلسانها في جلسات الحوار، بينما تراها بسيفها المُصلت على رقاب أبنائنا ومجاهدينا في الضفة، مؤكدًا أن على “فتح” أن تختار إما الحوار وإما الارتماء في أحضان العدو الصهيوني، واستكمال الدور التصفوي.

وأشار فوزي برهوم بقوله: “آن الأوان أن نقول كلمتنا بكل وضوح في كل ما يجري من اختطافٍ ومحاصرةٍ وقتلٍ للمجاهدين وتنسيقٍ أمنيٍّ تقوده “فتح”، وعلى رأسها أبو مازن شخصيًّا.

وشدَّد المتحدث باسم “حماس” على أن حماية مجاهدي الحركة وأبنائها في الضفة الغربية واجبٌ وطنيٌّ يجب على الجميبع حمايته”، مضيفًا: “لن نسمح بالمساس بهم من أيِّ أحد كائنًا من كان”.

بدورها تعهدت كتائب القسام بالرد على هذه الجريمة في أقرب وقت ممكن وبالطريقة الملائمة.

واتهمت القسام أجهزة الأمن الفلسطينية بملاحقة المجموعة منذ أسبوع، وقالت في لها: إن الأجهزة الأمنية قامت بحملة واسعة من الاعتقالات في مدينة قلقيلية على وجه الخصوص شملت العشرات من أنصار وأبناء الحركة، ثم حاصرت السمان وياسين وطالبتهما بتسليم نفسيهما إلا أنهما رفضا وطلبا من قوات الأمن الانسحاب وفك حصارهما، إلا أن قوات الامن بادرت بإطلاق النار نحوهما ما دفعهما للرد والاشتباك مع قوات الأمن الفلسطينية”.

وحذرت القسام مما سمته المساس بالمطاردين من كتائبها قائلة إن ما حدث “سيؤسس لمرحلة جديدة عنوانها مقاومة المطاردين لمحاولات اعتقالهم مما سيشعل فتيل الانفجار”.

كما جاء في بيان لحماس “أن الحركة تعلن أن هذا الحدث سيكون له تداعياته الأكيدة على تقييم سياساتها ونظرتها تجاه العصابات المسؤولة عن الجريمة، وقد ثبتت خيانتهم العظمى وإراقتهم لدماء المجاهدين خدمة وإرضاء للصهاينة وضباط الشاباك الذين يثنون على صنيعهم هذا”.

بدورها نعت قيادة حركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة قيادات كتائب القسام في قلقيلية “محمد السمان” و”محمد ياسين” اثر عملية اغتيالهم علي أيدي أجهزة سلطة رام الله.

وفي تعقيب لـِ “أبو القسام” علي أحداث قلقيلية، قال “إن جريمة اغتيال هؤلاء القيادات علي أيديً فلسطينية تأكيد علي خيانة هذا المشروع الانهزامي الذي تقوده سلطة رام الله، وهي محاولات لاجتثاث المقاومة إما باعتقال المقاومين أو اغتيالهم”.

وأضاف “إن هذه العملية خيانة بحق الوطن قبل أن تكون بحق تنظيم بعينه ولن يقبل الشعب بأقل من محاكمة المسئولين عن هذه الجرائم التي تقودها قيادات السلطة المدعومة أمريكياً وصهيونياً لمحاربة المقاومة وهي تأتي إكمالاً لدور العدو الصهيوني في اغتيال المقاومين واستهدافهم لذات الهدف الذي تعمل من أجله السلطة”.

وأثني القيادي بالحركة في شمال الضفة “أبو القسام”، علي التاريخ المشرف للشهيدين السمان وياسين في مقارعة العدو الصهيوني والإشراف علي عشرات من العمليات الاستشهادية والجهادية التي أثخنت الجراح في العدو الصهيوني وأدت لمقتل عدد كبير من المستوطنين والجنود.

هذا وكانت قيادة حركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة قد أكدت أن الأحداث التي تشهدها محافظة قلقيلية بالضفة تأتي في إطار الحرب التي تقودها السلطة إلي جانب العدو الصهيوني لتصفية مشروع المقاومة.

وأوضح “أبو القسام” أحد قادة الحركة في شمال الضفة في تصريح سابق فجر اليوم، أن عملية محاصرة قيادات من كتائب القسام في قلقيلية إنما ينّم عن عمليات التنسيق الأمني الواسعة التي تجريها أجهزة سلطة الحكم الذاتي لمحاربة المقاومة بالتنسيق الكامل مع مختلف أجهزة الأمن الصهيونية التي تعمل في ذات السياق للقضاء علي المقاومة وتجريدها من السلاح.

وأضاف “إن عملية قلقيلية لم تكن الأولي من نوعها، وأن مناطق مختلفة من الضفة شهدت عمليات واشتباكات بين مقاتلين وعناصر أجهزة السلطة كما حصل مرات عديدة مع القيادي بسرايا القدس علاء أبو الرب وعدد من مقاتلي الجهاد وحماس في جنين ومناطق مختلفة وأنها لم تأخذ البعد الإعلامي المطلوب لسرعة العمليات التي كانت غالبيتها تفشل”.

وتابع “إن ما يميز ما يدور في قلقيلية هو تصميم أجهزة أمن السلطة في اعتقال المقاومين، واستهدافهم بالرصاص بشكل مباشر في محاولة لقتلهم، وهو تصعيد خطير يؤكد علي أن سلطة رام الله ليست معنية بأي حوار فلسطيني ناجح ينهي حالة الانقسام التي نبتت في الآونة الأخيرة”.

وفنّد القيادي بالجهاد “أبو القسام” ما أوردته بعض وسائل الإعلام عن وقف السلطة حملاتها قائلاً “إن أجهزة أمن سلطة رام الله لم توقف أبداً حملاتها ضد المقاتلين كما أوردت بعض وسائل الإعلام ذلك علي لسان بعض قادتها، وأن هذه التصريحات تأتي لمحاولة إظهار وجه أفضل يُجمل صورة أجهزة السلطة لدي المواطن الفلسطيني الذي بدأ يعي حقيقة دور تلك الأجهزة في محاربة المقاومين الذين هم جزء من أبناء الشعب”؛ مشيراً إلي أن أجهزة السلطة تقوم أسبوعياً باستدعاء العشرات من عناصر الجهاد في الضفة ثم تفرج عنهم بعد أيام.

وأكد “أبو القسام” علي ضرورة أن تقف كافة فصائل المقاومة وكذلك الدول العربية المعنية بإنجاح الحوار وقفة جدية لإنهاء الهجمة الشرسة التي تقودها قيادات سلطة رام الله ضد المقاومة والعمل علي حماية المقاتلين بدلاً من ملاحقتهم والتنسيق مع الاحتلال لاعتقالهم واغتيالهم.

وفي ذات السياق طالب القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش بتشكيل لجنة تحقيق فورية في هذه الأحداث ومحاسبة كل من تورطوا فيها. وقال البطش في تصريحا صحفي إن هذه الأحداث البشعة قد تؤثر سلبا على سير الحوار الفلسطيني وتشعل فتيل الأزمة من جديد، وقد تنتقل إلى مدن أخرى بالضفة.

وأضاف: كان ينبغي أن يحرص الجميع على ضبط النفس، هذه جريمة كبيرة بحق القضية الفلسطينية مطلوب من أجهزة الضفة أن تتوقف عن هذه الممارسات التي تضعف الحوار وتحد من أي خطوة للأمام”.

وأدان البطش جريمة قلقيلية ونطالب بتحقيق فوري ومحاسبة من تورط بها، موضحا أن هذه الأحداث لا تعبر عن شيء إلا عن ولاءات أجهزة الأمن المرفوضة” مشددا على ضرورة حماية المجاهدين لا مطاردتهم وقتلهم.

ورأى البطش أن المسألة تعدت مسألة التنسيق الأمني مع الاحتلال، حيث وصل الأمر للدماء والقتال في الشوارع وإطلاق النار المتبادل “هذه إحدى مظاهر الانقسام ونتائجه، ربما نرى مزيدا من هذه المشاكل في الضفة إذا استمرت حالة الانقسام”.

وأوضح أن مطلوب أيضا إلى جانب وقف المطاردة والملاحقة للمجاهدين، تحقيق المصالحة، بحيث لا يتم إلغاء الآخر ولا إثبات الذات، وضبط النفس وقراءة ما حدث بتأني”.

بدورها طالبت كتائب المقاومة الوطنية السلطة الفلسطينية والقوى السياسية بضرورة التدخل العاجل لوقف استنزاف دماء أبناء الشعب الفلسطيني نتيجة الأحداث المؤسفة التي جرت في مدينة قلقيلية بين الأجهزة الأمنية ومجموعة من كتائب القسام والتي راح ضحيتها 6 مواطنين.

واعتبرت الكتائب في بيان لها أن هذه الأحداث المؤسفة من شأنها تعكير الأجواء وعرقلة الجهود المبذولة فلسطينياً ومن قبل الحكومة المصرية لعودة الحوار الشامل خلال الأيام القادمة واستئناف اللجان لعملها لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.

كما أدانت لجان المقاومة الشعبية والجبهتان الشعبية والديمقراطية جريمة قلقيلية وطالبت بضبط النفس والتحقيق الجدي في هذا الحادث ومحاسبة المتورطين.

وتشهد قلقيلية توتراً شديداً بعد الأحداث المؤسفة، حيث أن قادة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية يتواجدون في مقر قيادة منطقة قلقيلية، كما من المتوقع أن يصل لاحقا وزير الداخلية إلى المحافظة لمتابعة الأحداث عن كثب.

واتهمت حركة فتح في قلقيلية، حماس بتكديس السلاح من اجل إثارة الفتنة والبلبلة في صفوف المواطنين ومن اجل خلق حالة من عدم الاستقرار لدى الأجهزة الأمنية في المحافظة.

وأكدت الحركة في بيان لها وقوفها إلى جانب الأجهزة الأمنية في فرض الأمن والأمان والاستقرار في محافظة قلقيلية، قائلة: “إنها لن تسمح ولا بأي شكل من الأشكال أن ينتقل ما جرى في غزة إلى ارض الضفة”.

وقال البيان: “إن فتح ستخرج عن صمتها أمام هذه التجاوزات الخطيرة”. بحسب حركة فتح


Responses

  1. أجهزة عباس….. عمالة بلا حدود…. اغتيال لقادة المقاومة والجنود

  2. حسبنا الله ونعم الوكيل …

    للظالم يوم يداس به رأسه ..

  3. حسبي الله ونعم الوكيل عليكم يا حماس يا عمالة عم بنشوف شو يجري كل يوم حسبي الله ونعم الوكيل علي افتراءاتكم


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: