Posted by: فتح اسرائيل | نوفمبر 2, 2009

حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح . ماذا بقي من اسمها – فيديوهات

حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح . ماذا بقي من اسمها

حركة التخذيل لوطني

حركة التخذيل لوطني

عباس يعلن رفضه مقاومة الاحتلال
أعلن رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس رفضه لخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني وجدد تمسكه بخيار التسوية مع الاحتلال، وذلك رغم موقف وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الذي جاء مخيبًا لآمال المراهنين على التسوية مع الحكومة الصهيونية.
وأخبر عباس فضائية “العربية” اليوم الأحد: “أنا ضد المقاومة، ولست مع استعمال السلاح لا في الضفة الغربية المحتلة ولا في قطاع غزة؛ لأنني أسير على خطى السلام”.
وقال: “يجب أن نكون منطقيين مع أنفسنا ونترك السلاح ونسير على خطى “السلام”؛ فأنا لست مع إطلاق الصواريخ لا من غزة ولا من الضفة ولا غيرهما”.
وللتهرب من سؤال مذيعة الفضائية حول منعه المقاومة في الضفة المحتلة، أجاب عباس بالتهجم على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس بادعاء أنها ماضية في تهدئة مع الاحتلال وتمنع المقاومة في قطاع غزة.
وزاعم أنه تجري اشتباكات يومية بين حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى لثنيها عن مقاومة الاحتلال.
يشار إلى أن الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة أكدت على لسان الناطقين الرسميين بأسمائها الأسبوع الماضي أنها تتمتع بكامل حريتها في قطاع غزة، وأعلن وزير الداخلية في وقت سابق أنهم ينسقون مع المقاومة ويسهلون مهامها بل ويحمونها.
كلينتون: “إسرائيل” تعطي تنازلات غير مسبوقة
وكانت كلينتون قد زعمت أن الكيان الصهيوني قدم تنازلات غير مسبوقة من جانبه، وطالبت الفلسطينيين باستئناف المفاوضات مع الجانب الصهيونية، مدعية أن تجميد “الاستيطان” ليس شرطًا لاستئناف محادثات السلام.
وفي مؤتمر صحافي عقدته في القدس المحتلة مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وصفت كلينتون قرار الاحتلال بوقف بناء المغتصبات في الضفة الغربية – باستثناء إكمال بناء ثلاثة آلاف وحدة سكنية يجري العمل فيها- بأنه “تنازل غير مسبوق”، على حد زعمها.
وقالت الوزيرة الأمريكية “إن تجميد الاستيطان كان دائمًا من القضايا التي يتم التفاوض عليها وليس شرطًا مسبقًا لاستئناف عملية السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني”، وفق ادعائها.
وأبدت هيلاري رغبتها في أن يستأنف الجانبان المحادثات في أقرب وقت، مشيرة إلى أنها لا تعتزم الخوض في الشروط التي يطرحها الجانبان من أجل استئناف المفاوضات، وأنه عادة ما يتم اتخاذ مواقف محددة في البداية لكنها تتغير مع تقدم المفاوضات.

فيدوهات تظهر جانب من خيانة عباس الواضحة والمكشوفة ورفضه للمقاومة


Responses

  1. حسبي الله ونعم الوكيل


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: