Posted by: فتح اسرائيل | ديسمبر 5, 2009

أجهزة عباس تعربد على زوجات الشهداء !!


أكدت النائب منى منصور على اعتداء قوات الأمن الوقائي عليها بالضرب والشتم بألفاظ بذيئة وكيل السباب بحق زوجها الشهيد القائد جمال منصور، موضحة أن هذا الاعتداء حلقة من مسلسل التضييق اليومي بحق النواب الإسلاميين ومن يقترب منهم من الإعلاميين والطلبة والموظفين، حيث يُمنعوا من مشاركة الشعب في احتفالاتهم ومواساتهم في أحزانهم وتهديد المواطنين بعدم الاقتراب من النواب بزجهم في السجون، وترى أن الضفة الغربية تعيش حالة من الفساد الأخلاقي والاجتماعي والسياسي بعدما أُغلقت مراكز التحفيظ وفُتحت المراقص والمقاهي وأصبحت تعطي شهادة حسن سير وسلوك للشباب.

تفاصيل الاعتداء

وعن حادثة الاعتداء عليها تقول النائب عن محافظة نابلس منى منصور: في ثالث أيام العيد بعد انتهاء النواب من جولة زيارة أهالي الأسرى والشهداء، سمعنا إطلاق نار كثيف فقد اعتقدنا أنه اجتياح صهيوني فخرجنا إلى سطح البيت لاكتشاف الأمر خاصة أننا نسكن بالقرب من مستشفى “رفيديا” فوجدنا عددا من الإسعافات تنقل الجرحى وقد علمنا بعد ذلك أنها اشتباكات بين الشرطة والأمن الوطني سقط على إثرها العديد من القتلى والجرحى، وتواصل: بعد دقائق اقتحم بيتي عدد من أفراد الأمن الوقائي وتنكروا لشخصي بأنني نائب في التشريعي وطلبوا الجوال الخاص بي وبنجلي “بكر” رغم أنه لا يحق لهم مصادرة الجوال في أي قانون مدعين أنني قمت بتصوير هذه الأحداث وعرضها للإعلام وبالفعل صادروا الجوال واعتقلوا نجلي ثم شتموني ووالدي وزوجي الشهيد وحركة حماس.

وتضيف النائب منصور: لقد تهجم عليّ الجندي نعمان عامر الذي أطلق النار على النائب حامد البيتاوي في محاولة لاغتياله، وأكال الشتائم واعتدى علينا بالضرب وعندما قمنا بتخليص نجلي بكر بالقوة اعتدوا علينا بالضرب حتى أثرت على لامح وجهي “احمرار في عيني وبعض الرضوض في أجزاء جسدي وكذلك بناتي”، وتتابع: بعد ساعات أعادوا الجوال وأنكروا مصادرته قالوا أنه كان مسروق، موضحة أن هذا الاعتداء لم يكن الأول عليها وأسرتها، فتقول: هناك اعتداءات سابقة من خلال مداهمة مكتبي الخاص أثناء الاجتماعات ورصد تحركاتي بالصورة وكذلك تصوير بناتي في ذهابهم وإيابهم حيث أن هناك مراقبة شديدة أسوة بالنواب وأسرهم في الضفة.

وتؤكد النائب منصور على المعاناة التي يواجهها أهلنا في الضفة الغربية خاصة ذوي الأسرى والشهداء خاصة منعهم من الخروج وزيارة أي شخص لهم عدا النواب، وتواصل: أثناء زيارتنا عائلة ريحان كانت هناك متابعة لتحركاتنا عبر جهاز اللاسلكي من قبل دوريات الشرطة في محافظة نابلس.

ملاحقة وتضييق

وتشير منى منصور إلى محاولة سلطة رام الله إخفاء الحقيقة من خلال اعتقال الصحفيين ومدراء مكاتب النواب، مضيفة أن حرية الإعلام مكفولة بكل الشرائع إلا في الضفة الغربية حيث يُمنع الصحفيون من الاقتراب من النواب ونقل ما يحدث في الضفة من ظلم وفساد بحق الشعب الى العالم، كما أنهم يحاولون التضييق على النواب بعد خروجهم من سجون الاحتلال فلم تكفهم سنوات الاعتقال حتى يقوموا بملاحقتهم من خلال إبعاد الناس عنهم بتهديدهم بالاعتقال والتعذيب فهم يريدون إلغاء واستئصال أي شيء اسمه اتجاه إسلامي.

وأضافت أنهم يمنعون الزيارات عن أهالي أسرى وشهداء حركة حماس و يعزلونهم عن العالم، كما أنهم يهددون الناس بعدم انتخاب حركة حماس في المرحلة القادمة بالترهيب تارة والتهديد تارة أخرى، مؤكدة على أنهم يحاولون إبعاد الناس ليس بأجسادهم بل بفكرهم وعقيدتهم حيث فُتحت الخمارات والمراقص وأُغلقت مراكز ودور التحفيظ وأُوقفت الندوات في المساجد حيث لا يوجد تربية في المساجد فالجيل الذي سيخرج من الصفة الغربية في ظل حكم الفساد سيكون فاسد.

وتنوه النائب منصور إلى أنه من النادر في مدراس الضفة أن نجد أية فتاة محجبة إلا القليل عكس ما كنا نرى في السابق، فقد أصبحت المقاهي والمراقص تمنح شهادة حسن سير وسلوك في ظل حكم سلطة رام الله، مؤكدة على أن الوضع في الضفة الغربية يسوء يوما بعد يوم في ظل نظام فاسد في النواحي الاجتماعية والسياسية والتعليمية والأخلاقية.

وأردفت: كل الذي يحدث في الضفة من اعتقالات وملاحقة واستدعاءات وفساد أخلاقي هو برنامج ممنهج ومخطط له لعقاب أبناء حماس لانتخابهم الحركة، حيث أنهم يمارسون يومياً أبشع الجرائم بحق أبناء الضفة الغربية، فهناك عشرات القياديين والطلبة والصحفيين في سجون السلطة علاوة على الاستدعاءات اليومية والتهديدات بمنع الاقتراب من مكاتب النواب وبيوتهم.

المصالحة خيار وطني

وتضيف النائب منى منصور: ما تقوم به سلطة رام الله من مضايقات واعتداءات يدلل على تحضيرهم لانتخابات قادمة بالضغط على الإنسان البسيط حتى لا ينتخب كتلة التغيير والإصلاح بعد تغييب نوابها في سجون الاحتلال في مؤامرة مع الاحتلال لإبعادهم عن الشارع الفلسطيني، وكذلك خلق مواطن جديد يؤمن بالأجندة الصهيوامريكية بكل جوانبها، موضحة أنه لا يمكنهم إجراء انتخابات في ظل الانقسام السياسي لأن هذه الانتخابات ستعمق الانقسام خاصة إذا لم تشارك غزة فيها، فإنهم لن يجدوا أي إنسان يرشح نفسه خاصة أن النواب الذين تم اختيارهم في أنزه انتخابات شهد لها العالم لا يستطيعون التحرك بين أبناء شعبهم وخدمتهم ويتم التضييق عليهم فلا يستطيعون حماية أنفسهم مع أنهم يملكون حصانة دبلوماسية.

وعن تحقيق المصالحة الوطنية تتحدث النائب عن محافظة نابلس: لا توجد نية طيبة لدى حركة فتح للتوافق الوطني، فكل يوم يخرجون علينا بورقة وشروط جديدة للتوافق ويريدون من حركة حماس أن توافق على شروطهم التي تلاعبوا بها، وتؤكد على أن المصالحة خيار وطني واستراتيجي لحركة حماس وكل الفصائل لأنها تريد مصلحة شعبها، ومصلحة الاحتلال أن يستمر الوضع بدون مصالحة وتوافق وطني.

وتعلق منصور على دخول أبو مازن في قضية التبادل تعلق النائب منصور: الصفقة هي حق الجهات الآسرة التي ضحت وقدمت الشهداء، ونجاحها نجاح للقضية الفلسطينية وللفصائل الفلسطينية فلا يحق لأبو مازن أن يدخل بها لأنه بذلك سيضع العراقيل أمام نجاحها.


Responses

  1. خاينة سلظة

  2. مابدنا هاي السلطة


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: