Posted by: فتح اسرائيل | يناير 4, 2010

وكالة معاً الإخبارية الكاذبة .. فضيحة جديدة 2010

وكالة تتدعي الحيادية وتعلن بانها وكالة مستقلة ولكن الواقع أكد بانها تعمل لأجندة فياضية دايتونية بالدرجة الأولى وهي التي تتلقى دعمها من الأتحاد الأوروبي كماهو حال حكومة فياض والمال الأوروبي أثر بشكل جذري على مهنيتها فاليوم نشرت معاً ( معتقلو حماس ومنظمات حقوقية:التعذيب بسجون السلطة انتهى في رمضان الماضي ) والمتابع للصياغة للخبر يرى بأنه لا يمثل ألا رأي السلطة وقدقاموا بوضع هذه الصورة


حيث كان الأجدر بهم وضع صورة لأجهزة عباس وهي تضرب وليس راية حماس الخضراء ومجموعة من الشباب الملقية للحجار وكأنهم مثيري للشغب ..

ولو تنقلنا بين صياغة الموضوع سنجد أنه ( تحدث فياض ) و (ونفى فياض ) وهذه الفقرة من الصياغة

اقتباس:

نواب حماس وباحثون في حقوق الإنسان قالوا انهم لا تزال تصلهم تقارير متفرقة من السجناء عن تعرضهم للصفع أو الاجبار على الوقوف لعدة ساعات خلال الاستجواب.

وتواصل اجهزة الأمن بالضفة مراقبتها المكثفة على أنشطة حماس، وفي كثير من الأحيان يتم اعتقال الناشطين واحتجازهم لفترات طويلة دون توجيه اتهام.

وقال سجناء من حماس ان اسوأ الانتهاكات التي تعرضوا لها كالضرب بالهراوات والكابلات، والتعليق من السقف بوضعية مؤلمة، والاجبار على الوقوف لعدة أيام انتهت.

وأما مايعنيا هو ان وكالة معاً تهرول لنقل الأخبار التي تريدها السلطة وتصيغها بناءً على أهواء
فياض الذي أصبح ناصر اللحام أحد أزلامه المقربين

وأين ناصر اللحام ووكالة معاً من تقرير الغارديان البريطانية الذي نقلته مئات وسائل الإعلام والوكالات
العالمية ولم تقم معاً بالإشارة أليه أساساً .

أم أين ناصر اللحام ووكالة معاً من عقولهم
هل يعقل ان يختطف شباب لفترات طويــــــلة دون تعذيب ” كما يتحدثون ”

أنا سأكذب معاً وسأصدق الغارديان لأن معاً أوغلت في كذبها

اقتباس:
قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية: “إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمربكية (CIA) تتعاون بشكلٍ وثيقٍ مع أجهزة أمن سلطة عباس في رام الله”، وأوضحت أنها تشرف على طبيعة عملها وتؤثر في ذلك لدرجة أن هذه الأجهزة “أصبحت تمثل ذراعًا أمريكيةً متقدمةً في جهود مكافحة (الإرهاب)”.

ونقلت الصحيفة، في تقريرٍ نشرته اليوم الجمعة (18-12) عن مصادرَ دبلوماسيةٍ لم تكشف عنها، أن “التعاون بين “CIA” وجهازَيْ “الأمن الوقائي” و”المخابرات العامة” التابعَيْن لـ”السلطة الفلسطينية” في رام الله، والمتهمَيْن بتعذيب عناصر تنتمي إلى حركة المقاومة الإسلامية “حماس”؛ يعني -من وجهة نظر منظمات حقوق الإنسان- أن واشنطن تغض الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان، على الرغم من توقيع الرئيس باراك اوباما أمرًا تنفيذيًّا حظر فيه التعذيب”.

واعتبر دبلوماسيون ومسؤولون في المنطقة أن التعاون بين هذه الأجهزة وثيقٌ جدًّا لدرجة أن “الـ”CIA” تعتبر جهازَيْ “الوقائي” و”المخابرات العامة” “من ممتلكاتها”، بينما قال مصدرٌ دبلوماسي ٌّإن النفوذ الأمريكي في هذين الجهازَيْن كبيرٌ جدًّا إلى حد اعتبارهما “الذراع المتقدمة في الحرب على “الإرهاب”، وفقًا لتقرير الصحيفة.

ورغم عدم وجود أي أدلة على أن عمليات التعذيب تمَّت بدرايةٍ من ضباط الـ”CIA” وإشرافٍ منهم، فإن تقرير الصحيفة أكد أن “الـ”CIA” كانت على علمٍ بحالات التعذيب، لكنها لم تحرِّك ساكنًا لإيقاف هذه الممارسات”، مشيرًا إلى أن من أبرز وسائل التعذيب أثناء الاستجواب الضرب المبرِّح، والتقييد في أوضاعٍ مؤلمةٍ لأوقاتٍ طويلةٍ، والحرمان من النوم، وحشر أعدادٍ كبيرةٍ من السجناء في زنازين ضيقة، يضاف إلى ذلك أن معظم المعتقلين والموقوفين يُعرَضون على محاكمَ عسكريةٍ لا محاكمَ مدنيةٍ تقضي بوجوب مثول “المتهم” أمامها في فترةٍ أقصاها ستة أشهر وإلا يُطلق سراحه.

وأضاف التقرير أنه -حسب نشطاء حقوق الإنسان- يمكن للضغوط الأمريكية في هذا الصدد أن تضع نهاية لعمليات التعذيب، وفقًا لما ذكرته الصحيفة.

وعلى الرغم من نفي الطرفين الاتهامات المذكورة، فإنهما لم ينفيا تبادل المعلومات الأمنية في الضفة الغربية المحتلة.

وتأتي هذه الأنباء وسط اتهام منظماتٍ إنسانيةٍ دوليةٍ ومحليةٍ ميليشيا عباس بتعذيب مناصري حركة “حماس” في الضفة الغربية وانتهاك حقوقهم خلال عمليات الاستجواب.

يُشار إلى أنه -حسب تصريحات مسؤولي السلطة- هنالك نحو 500 شخص من “حماس” في سجون السلطة برام الله، فيما تقول حركة “حماس” إن العدد تجاوز ألف مُختطَفٍ.



وهذه تقارير قبل بعد شهر رمضان

وهذا الخبر .. من موقع فلسطيني مستقل

إنفجار معدة اسير من الجهاد الإسلامي في سجون عباس

كشفت مصادر موثوقة في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية لمراسل “أخبار فلسطين” عن تدهور صحة القيادي في الجهاد عبد الفتاح خزيمية، من مخيم جنين، بعد انفجار معدته داخل سجون السلطة الفلسطينية، موضحة أنه لم تجر له عملية جراحية إلا بعد عشرين ساعة من انفجار معدته.
وقالت المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، إن خزيمية، اعتقل يوم الجمعة 30/10/2009، بتهمة الانتماء للجهاد الإسلامي، وحيازة مسدس، وبعد عشرة أيام من الاعتقال أعلن الإضراب عن الطعام لمدة خمسة أيام، إلى أن طلب منه مسئولو المعتقل فك إضرابه مقابل الإفراج عنه، وبعد فك الإضراب حدث له انفجار في معدته، وتم نقله إلى مشفى جنين الحكومي.
وأضافت المصادر: في المشفى لم يجر له الأطباء عملية جراحية، رغم خطورة حالته الصحية، وبدأ ضباط السلطة بمساومته” إجراء العملية مقابل الكشف عن مكان إخفاء المسدس”، واتهموه بالكذب والتمثيل عليهم. موضحة أن أجهزة السلطة اعتقلت أيضا شقيقه يوسف بغرض الضغط عليه.
ولا يزال الأسير خزيمية يقبع في مشفى جنين تحت حراسة أمنية مشددة.
وفي ذات السياق، علم موقع “أخبار فلسطين” أن السلطة الفلسطينية تعتقل عددا من أبناء حركة الجهاد الإسلامي بتهمة تلقي أموال وتوزيعها على أسر الشهداء والأسرى في قباطيا.
وعرف من بين المعتقلين، فايز الشايب، عضو مجلس بلدي برقين، عصام نزال، تيسير خزيمية، معتصم نزال، عمار ابو زلطة.
وقالت مصادر في حركة الجهاد لمراسل “أخبار فلسطين” إن هذه الاعتقالات تمت بزعم أن المعتقلين وزعوا مخصصات لأسر الشهداء والأسرى، مشددة على أن الهدف من هذه التهم فقط تشويه صورة أبناء الجهاد الإسلامي، ونافية أن تكون قد تلقت أموالا لأهالي الشهداء والأسرى.

و


وهذا بعد شهر رمضان ايضاً .. وأين وكالة معاً منه

نشرت صحيفة “لوفيجارو”، تحقيقاً أجراه مراسلها فى رام الله حول العنف وسوء المعاملة التى يتعرض لها معتقلو حماس لدى السلطة الفلسطينية أصبحت أمراً مألوفاً.
، تتعقب حكومة محمود عباس نشطاء حركة حماس فى الضفة الغربية، حيث أصبح سوء المعاملة والتعذيب فى السجون
ثم تعرض الصحيفة حالتين من تلك الحالات التى توفيت داخل سجون السلطة الفلسطينية نتيجة التعذيب، ومن بينها هيثم عمرو (33 عاماً) الذى اعتقلته أجهزة الاستخبارات الفلسطينية من منزله فى الخليل فى يونيو الماضى، حيث كان يشتبه فى انتمائه إلى الجناح المسلح لحماس، وقد توفى هيثم بعد أربعة أيام من سجنه، إذ زُعم أنه قد ألقى بنفسه من الطابق الثانى من السجن خلال محاولته الفرار، غير أن هناك علامات إصابة تظهر على جسده، خاصة فى منطقة الكلى والخصيتين، مما يوحى بأنه تعرض للضرب المبرح. وقد لاحظ الطبيب السويسرى، الذى أرسلت له أسرة هيثم صور لجثته فى المركز الجامعى للطب الشرعى فى جنيف، أن جسمه لا يحمل أى جروح توحى بأنه قفز من النافذة.
يقول والد هيثم، وهو أحد نشطاء حركة فتح، غير مصدق فى نظرية حادث ابنه: “لقد تعرض للتعذيب حتى الموت على مدار أربعة أيام، وقد تجاهلوا صرخاته طالباً المساعدة، حتى توفى من جراء نزيف داخلى”، وقد اعترفت السلطة الفلسطينية فى النهاية أن هيثم مات فى السجن نتيجة تعرضه لسوء المعاملة.
وهناك أيضا فادى حمادنة البالغ من العمر (27 عاما) والذى اعتقل فى يونيو 2009، فى إحدى القرى القريبة من نابلس، حيث عثر عليه مشنوقاً فى زنزانته داخل سجن الجنيد، وقد أكدت عملية التشريح التى قام بها الطبيب الدنماركى الذى أوفدته منظمة “الحق”، وهى أقدم منظمة فلسطينية لحقوق الإنسان، وفاته عن طريق الخنق، وكشفت أيضاً عن وجود آثار للتعذيب على جسده، وإصابته بجفاف حاد ووجود قطع من الزجاج فى معدته.
وتضيف الصحيفة، أن سجينين آخرين لقيا حتفهما فى وقت سابق فى ظروف يشوبها الغموض، يقول شعوان جبارين، مدير منظمة “الحق”، إن “التعذيب يمارس الآن على نطاق واسع فى السجون الفلسطينية وقد تطورت تقنياته، حيث تلجأ الآن الأجهزة الأمنية المختلفة فى السلطة الفلسطينية إلى استخدام الأساليب التى تترك أقل قدر ممكن من الآثار، وهم غالباً ما يستوحون تلك الأساليب من الإسرائيليين، وأيضاً من الأمريكيين الذين يقومون بتدريبهم فى الأردن”.
ومن ضمن أساليب التعذيب تلك الضرب بالعصا على باطن القدم، وهى طريقة مؤلمة للغاية، لكنها لا تترك آثار، وهناك طريقة أخرى منتشرة الاستخدام تقوم على تقييد السجين فى وضعية لا يمكن احتمالها لساعات طويلة.
يقول جبارين، إن “الدولة الفلسطينية التى يجرى إنشاؤها فى الضفة الغربية هى أشبه ما تكون بدولة بوليسية أكثر منها دولة ديمقراطية، وأن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى، اللذين يمولان السلطة الفلسطينية ويدربان جنودها، بإمكانهما وقف التعذيب فى يوم واحد، إذا ما طالبا أبو مازن بحزم معاقبة المسئولين عنه، والذين يتمتعون حتى الآن بالحصانة الكاملة”.
وتذكر الصحيفة، عن منظمة الدفاع عن حقوق الانسان، أن عدد السجناء السياسيين المعتقلين حالياً خارج أى إطار قانونى فى سجون السلطة الفلسطينية، يقدر ما بين 500 و700 سجين.


Responses

  1. الله على الظالم

  2. اناس خانوا الله والرسول والمؤمنين وسوف يلقون غيى

  3. الحمساويه تاج على راس الحاقدين ولو ان حماس ليس على حق ما فعلتم بها دالك ولاكن حماس اكبر من ان تكون متلكم لدالك انتم تهاجمونها دائما فى اى وقت واى زمان ومكان الله على الضالمين الحاقدين والله اكبر والنصر للاسلام والمسلمين والخزى والعار لامثال الحاقدين انشاء الله

  4. هذا مش حكومة عباس هذا حكومة الصهاينة ولامرة كان ابو مازن مثل ما بتحكو يناس مشان الله العدو علينا ونتو كمان على بعض صحصحو مشان رب الكون حرام خافو على بعض كرمال القدس وين الهمي والنخوي وين فتحاوية ابو عمار الله يرحمه

  5. هذا مش حكومة عباس هذا حكومة الصهاينة ولامرة كان ابو مازن مثل ما بتحكو يناس مشان الله العدو علينا ونتو كمان على بعض صحصحو مشان رب الكون حرام خافو على بعض كرمال القدس وين الهمي والنخوي وين فتحاوية ابو عمار الله يرحمه

  6. حسبى الله على عباس الخائن لشعبة ودينة عميل اسرائيل هو من قتل الشهيد ابو عمار صبرا والله سوف سدوسك جحافل الاسلام ايها الخائن باقدامها

  7. lما بدي احكي الا حسبي الله عليكي يااجهزة عباس وكل من يتعاون معهم رح اضلو يحكمونا ولاحقو شبابنا الحمساويين ؟؟؟


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: