Posted by: fatehisrael | أبريل 12, 2010

دايتون يُخرج أبناء فتح

عملاء جدد

بالصور : الأمريكي كيث دايتون يُشرف على تخريج مليشيات عباس

خاص / أجناد


أجناد الإخباري – خاص : ماذا يحدث عندما يقوم جنرال أميركي بالإشراف على تدريب مليشيات عباس في الضفة

المحتلة ، وأي عقيدة قتالية هي التي يلقنها كيث دايتون لأفراد المليشيات المتدربة ولماذا ترسل أمريكا شخص مثل

دايتون وتدفع ملايين الدولارات لتدريب هذه المليشيات !!!


كل هذه الأسئلة المشروعة أجاب عنها دايتون نفسه حينما صرح بكل وقاحة أن مهمته الرئيسية هي الحفاظ على أمن الصهاينة وهذا ما أورده خلال إحدى محاضراته اثناء تدريب مليشيات عباس في الأردن فقال ” لم تأتوا إلى هنا لتتعلموا كيف تقاتلون إسرائيل بل جئتم إلى هنا لتتعلموا كيف تحافظون على النظام”. نعم هذا هو الدور المطلوب من هذه المليشيات فالنظام بعرفهم يقضي محاربة حماس واستهداف فصائل المقاومة ومنع أي عمل ضد الصهاينة ، والنظام بعرفهم هو قمع الناس واختطافهم وقتلهم ومنعهم من أبسط حقوقهم ، والنظام بعرفهم هو الفساد في المجتمع الفلسطيني ونزع الدين والأخلاق والقيم .

إذن وظيفتهم الأساسية كما عبر عنها دايتون هي العيش مع الصهاينة بأمن وسلام جنبا إلى جنب وتم اختيارهذه المليشيات لتكون الأداة بيد دايتون ضد أبناء شعبها ، ويحرص دايتون على تمرير أسماء المليشيات الى الصهاينة لتدقيقها والتأكد من كونها تصلح للمهمة الجديدة وهي خيانة أبناء شعبهم.

ترتيبات وتجهيزات مكثفة ودورات متلاحقة في الأردن وأريحا وفي غيرها من المناطق كلها تخضع لإمرة الجنرال الأمريكي دايتون وهدفها خلق جيل جديد أسماه دايتون “الفلسطينيين الجدد ” هؤلاء العملاء الجدد مطلوب منهم محاربة المقاومة ومنعها تحت مسمى الإرهاب ، واتخاذ التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني قاعدة لعملهم .


دايتون أراد أن يبني جيشا من العملاء وقد سبقه الكثير في هذه المحاولة ولكن أيا منها لم تنجح ولن تنجح أبداً ، وما زالت غزة شاهدة على القوات التي صرفت عليها الملايين في التدريب والتجهيز وأخضعت لدورات مكثفة قيل عن هذه القوت أنها تحجب عين الشمس ، ولكنها سقطت كأبراج من الورق في ساعات قليلة ، وهذا مصير جيش دايتون في الضفة المحتلة.

موقع أجناد استطاع الحصول على بعض الصور التي تظهر دايتون أثناء حفل لتخريج أمثال هؤلاء العملاء الجدد ورغم أن دايتون يتباهى بصعوبة اختراق قواته واستحالة ذلك إلا أن هذه الصور وغيرها الكثير أثبتت أن قواته ضعيفة وهشة ، وأن التدريبات التي يتلقونها في أوكارهم الأمنية لن تحميهم من ثأر الشعب وانتقامه منهم وقد بات هذا اليوم قريبا فلا مكان للعملاء على أرضنا الطاهرة .



Responses

  1. حسبنا الله و نعم الوكيل

  2. هكدا هم اتباع عباس الخائن

    انا لله و انا اليه راجعون

  3. بتمنـــاااالكم الأستمــرار و التوفيـــق في كشف العمــلاء


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: