Posted by: fatehisrael | يونيو 8, 2010

مفوضية الإعلام الفتحاوي

بينما تهاوت سلطة فتح بغزة بعد إنهاء تمردها الأمني بغزة كـ”برج من ورق” ، انقشع الغبار عن حقيقة إعلام هذه السلطة البائدة المتساوق مع نظيره الصهيوني في محاربة وحصار مشروع المقاومة في فلسطين الذي تمثل حركة حماس رأس الحربة فيه.

وإن تعددت الأساليب والوجوه فالغاية واحدة ، الاحتلال يحاصر ويشن الحرب ويمارس الاعتداءات اليومية ضد الفلسطينيين خاصة في غزة وفتح تكمل المسلسل بالتحريض وبث الأكاذيب عبر إعلامها المسموم الذي “يهتك العرض” في وقت تضيع فيه الأرض ولا يأتي على ذكرها.

موقع فلسطين الآن حصل على وثيقة ، أكدت أن فتح تسعى جاهدة لتغيير الحقائق بأكاذيب تبثها وأنه تم تشكيل مجلس استشاري للتنسيق بين مواقع فتح لتوحيد الهجمة ضد حماس  ومن  بينها وكالة معا التي تتستر خلف عباءة  الاستقلالية والحيادية لتكشف هذه الوثيقة زيفها وحقيقة توجهها.

واستكمالا لفضح “الماكنة الإعلامية” المدعومة بما يقرب من” 10″ ملايين دولار – دحلان غاضب لحصوله على 2 مليون فقط-  التي تحشدها لفتح لمواجهة حكومة حماس التي حاولت الانقلاب عليها ، حصل فلسطين الآن على تعميم فتحاوي على المواقع الالكترونية خاصة بضرورة توحيد جهودهم نحو هدف واحد ووحيد وهو “حماس ” وبالتالي إشغال الرأي العام بحماس ولفت الأنظار عما يقوم به الاحتلال الصهيوني من اعتداءات تطال الإنسان الفلسطيني و الأرض والمقدسات.

يكشف التعميم الإعلامي عن أن  فتح تسعى جاهدة لتوحيد جهدها الإعلامي المترامي الأطراف وتجميع الطاقات والإمكانيات لموقع رسمي لها يتحفظ موقع فلسطين الآن عن ذكره ، حيث دعت في رسالتها الموجهة إلى التركيز على القضايا التالية.


أ. “متابعة العمل على قضية الضرائب التي فرضتها حركة الانقلاب على المواطنين في قطاع غزة باعتبارها مؤشر هام في تفكير وسلوك الانقلابيين ويشكل مدخل مهم لتعبئة الرأي العام والاستثمار السياسي.. ويجب ألا تموت هذه القضية وتبقى حاضرة في إعلامنا”.

ب.” استثمار “جريمة هدم البيوت في رفح وتناول تداعياتها الاجتماعية والإنسانية وربطها بالممارسات “الإسرائيلية” والعدوان على غزة وتعطيل عملية إعادة الإعمار من قبل حركة الانقلاب برفض التوقيع على ورقة المصالحة”.

ت. ملاحقة التجاوزات اليومية وعدم الاكتفاء بالسرد الإخباري بل التركيز على الجوانب الإنسانية المترتبة على هذه التجاوزات بصورة تقارير وتحقيقات يسمع فيها رأي المواطن العادي حتى لا تبقى الرواية وكأنها فتحاوية فقط.

كما دعت إلى العمل الجاد على فتح قنوات اتصال وتواصل وتنسيق مع وسائل الإعلام العربية سعياً وراء التأثير في توجهاتها الإعلامية/ وينصح في هذا الاتجاه أن نعمد من طرفنا (في مواقعنا الالكترونية إلى إرسال نشرات وتقارير إخبارية دورية لكل من يتوفر عنوانه الإلكتروني لدينا) .. ولا بأس من التركيز على الإعلاميين والكتاب ومراكز الأبحاث والدراسات.

أما بالنسبة لموضوع المصالحة الوطنية-وفقا للتعميم – واضح أن حركة الانقلاب غير معنية بالمصالحة في المستقبل المنظور/ ولكنها بحاجة إلى شكل مجزوء من المصالحة والتطبيع في العلاقات/ أما ما يشاع فهو من باب الترويج الإعلامي الهادف للتضليل والخداع وهو ما يجب التركيز عليه في خطابنا الإعلامي.

كما حثت في التعميم الداخلي رقم( 3″)، على استخدام المصطلحات والمفردات بخصوص حماس:

a. كتائب عز الدين القسام/ ميليشيات حماس المسلحة.

b. تشكيلات الأمن في حكومة حماس/ أجهزة أمن حماس.

c. أعضاء التشريعي من حماس/ قيادي من حماس.

d. خالد مشعل/ قائد حماس.

e. إسماعيل هنية/ رئيس حكومة الانقلاب.

f. وزراء هنية/ وزير من الحكومة المقالة.

تفنيد الحقائق والوقائع

والملاحظ في الخطوط العريضة التي حددتها ” أبواق فتح السامة” ”  فإنها تصطاد في الماء العكر ، بحيث تشبه إزالة التعديات على الأراضي الحكومية التي قامت بها شرطة بلدية رفح جنوب القطاع بخطوات صهيونية مماثلة في القرى المحتلة.

فحكومة حماس  تطبق القانون وان شابه بعض الأخطاء في التنفيذ ، ولكن السلطات الصهيونية تخرق القانون، وتمارس التطهير العرقي في حق أهل الأرض الممتدة جذورهم فيها لآلاف الأعوام.

ثم إن من ينسق امنياً مع العدو، ويمارس عمليات التعذيب في حق الشرفاء الرافضين للاحتلال، ويتواطأ مع الحصار بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، هو آخر من يحق له انتقاد أخطاء الآخرين التي تتواضع كثيراً جداً أمام تنازلاته وخطاياه.

إضافة إلى تركيزها ، على أخطاء بسيطة لا تقارن بما يرتكب في الضفة من تجاوزات خطيرة طالت حتى النساء والأسرى المحررين في سجون الضفة ، وإيهام بأن غزة تحيا فوضى وانعدام الأمن فيها في وقت أصبحت مقاومة الاحتلال جنحة وجريمة عند صاحبة “أول الحجر وأول الطلقة”.

أضف إلى ذلك ، تحاول فتح إلصاق فشل المصالحة الفلسطينية زورا وبهتانا بحماس ، رغم أن الحقائق والوقائع تؤكد أن الفيتو الأمريكي الصهيوني والمال المسيس الذي يرتهن إليه عباس وزمرة فتح هو العقبة الأساسية أمام تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام وهو ما أكدته قيادات من فتح.

وأمام ذلك ، حذر الناطق باسم حماس الأستاذ يوسف فرحات من خطورة المواقع الفتحاوية الصفراء التي لا تتورع عن التعرض لأعراض المواطنين كذبا وبهتانا .وهو ما يشيع الفتنة بين المواطنين.

ودعا إلى مقاطعة شاملة لتلك المواقع أسوة “بالمواقع الإباحية” ، حيث أنها تتناول مواضيع بعيدة عن أخلاقيات شعبنا الفلسطيني من القذف والتعرض للأعراض.

ففتح تثبت يوما بعد يوم بانحدارها الأخلاقي والإعلامي أنها وجه آخر للاحتلال الذي لا يرقه أن يرى غزة آمنة مستقرة ، إذ أن فتح هاجمت حماس كثيرا زاعمة أنها تسمح للتعديات على الأراضي الحكومية وتتغاضي عن سرقة الأراضي ،وعندما أقدمت الحكومة الفلسطينية على إزالة التعديات ” “نبحوا كالكلاب ” وشجبوا واستنكروا.

ثم إنهم ، بحت أصواتهم وهم يزعمون أن العملاء يسرحون ويمرحون بقطاع غزة ، فما أن أعدمت الحكومة عددا من العملاء والقتلة المدانيين بجرائم ، خرجت أصوات النشاز من فتح وغيرها تتباكى على “حرمانهم من حق الحياة” ولا عجب وهي التي تغض الطرف عن مسؤولين فيها تبث تورطهم بالتجسس والعمالة.

وهذا يذكرنا بحوار دار بين الحق والباطل:

قال الباطل : إن عندي من الوسائل ما أغطي به وجهك عن الناس  .

أجابه الحق : وعندي من القوة ما أهتك به تغريرك بالناس .

الباطل : سأظل متتبعا لك بالأكاذيب حتى تمل !

الحق : لن أمل مادام للكون إله عادل وللناس عقول تفكر .

الباطل : وما أكثر الناس لو حرصت بمفكرين !

الحق : وما أكثر دعاتي وليس بيائسين .

الباطل : حتى وان أقنعت الناس جميعا فان سندي إبليس باق إلى يوم يبعثون .

الحق : ولكن ربي هو الذي يحكم بين الناس فيما كانوا فيه يختلفون , يوم يكون سندك الأكبر يتلظى في نار جهنم هو و أتباعك جزاء وفاقا لما كنتم في الحياة  تفسدون .


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: