Posted by: fatehisrael | نوفمبر 19, 2010

تورط حركة فتح بإغتيال قادة القسام في الخليل !

كشفت حركة المقاومة الإسلامية حماس عن امتلاكها أدلة وبراهين تؤكد مشاركة أجهزة فتح العاملة لدى فياض في الضفة المحتلة بمشاركة الاحتلال الصهيوني في اغتيال قائدي القسام في الخليل نشأت الكرمي ومأمون النتشة.

وقالت الحركة في بيان لها تلقت شبكة فلسطين الآن نسخة عنه الخميس 14/10/2010 إن تلك الأجهزة حاصرت منزل الشهيدين قبل 6 ساعات من اقتحامه، ومهدت بذلك الطريق أمام جيش الاحتلال الصهيوني للوصول إلى المنزل الذي كان يتحصن به القائدين القساميين.

وأضافت: قامت بعض وسائل الإعلام بالتقاط صور لعناصر أجهزة فتح مما دفعهم بسحب كل الصور والتسجيلات التي قام ممثلو وسائل الإعلام بالتقاطها ومنعت الصحافيين من بث أي منها، مشيرةً إلى أن تلك الأجهزة حاولت اختطاف صاحب المنزل الذي كان يتحصن به المجاهدين قبل العملية بـ 6 ساعات.

اختطاف صاحب السيارة
وأوضحت الحركة أنه وعقب العملية التي نفذها المجاهدين قرب بني نعيم جنوب الخليل ظهر سلام فياض على وسائل الإعلام وأعلن إدانته للعملية، وتعهدت سلطة فتح بإلقاء القبض على الفاعلين، ومباشرة استنفرت أجهزة فتح الأمنية بكافة عناصرها في الضفة وخاصة في مدينة الخليل، وأقامت الحواجز العسكرية في كل القرى والمناطق المتاخمة لمنطقة وقوع العملية.

وقامت أجهزة فتح العاملة عند فياض باقتحام منطقة بني نعيم وتحديداً الشارع الرئيسي ضمن عملية تعاون أمني لم يسبق لها مثيل من قبل، وتم الاقتحام بشكل مشترك من قبل أجهزة فتح العاملة عند فياض بمرافقة جنود الاحتلال، وصادرت جميع أشرطة الفيديو من كاميرات المراقبة والامن الموضوعة على أبواب المحال التجارية، ومحطة الوقود الرئيسية في تلك المنطقة، وبالفعل نجحوا من خلال الصور باعتقال سائق السيارة وحجزه لدى أجهزة سلطة فتح، وتعريضه لتعذيب شديد أدى بعدها باعتراف على منفذي العملية.

*****************
كشف مركز حقوقي مستقل أن جهاز “وقائي” فتح حاول اختطاف صاحب المنزل الذي تحصن فيه مطاردي القسام نشأت الكرمي ومأمون النتشة قبل اغتيالهم بساعات .

وأورد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان رواية تؤكد تورط وقائي فتح باغتيال المجاهدين من خلال معرفته للمنطقة التي كانا يختبئان فيها، حيث تعرض بعض المطلوبين للاعتقال من القاطنين في مناطق ( C) التابعة للسيطرة الأمنية الصهيونية، لمحاولات اختطاف فعلية للتمكن من اعتقالهم.

وأكد عبد الرزاق “محمد خليل” رجبي، وهو والد أحد المختطفين، أن قوة من وقائي فتح يرتدي أفراده ملابس مدنية، قامت عصر يوم الخميس 23/9/2010، ودون التعريف بهويتها، بمحاولة اختطاف ولده أمجد، 24 عاماً، خلال تواجده في أحد شوارع المنطقة الجنوبية، وهي المنطقة المسمى بـ(

H2) الخاضعة بالكامل للسيطرة العسكرية الصهيونية.

وأكد رجبي، أن محاولة اختطاف ولده من أجل اعتقاله، لم يكن لها أي تبرير كان، فهو ليس مطاردا من أحد، ولم يسبق أن استدعي ورفض.

وأشار إلى أن تلك القوة لم تعرف بهويتها إلا لاحقاً بعد أن أثارت بسلوكها حفيظة ولده وانتباه وتجمع وتدخل المواطنين المتواجدين بالشارع. وفي وقت لاحق جرى اعتقال المواطن المذكور عقب استدعائه ومراجعته الجهاز المذكور.

وكانت قوات الاحتلال حاصرت منزل عائلة الرجبي وبرقان خلال اغتيالها للشهيدين الكرمي والنتشة عقب الحادث بعد ساعات فقط، ما يدلل بشكل قاطع على تورط مفضوح لتلك الأجهزة باغتيالهم ونقل المكان للاحتلال .

*********

أجناد الإخباري – الضفة المحتلة:
هي الرجولة التي لا يعرفها من عذبوك يا مأمون، وهو التعلق بالله الذي لا يفهمه من لاحقوك وعذبوك من قبل أن تكون مطاردا، ومن بعد ما كنت نجما لامعا في سماء فلسطين والأقصى.

لم تكن الرجولة وليدة الصدفة بل كانت عملا دءوبا من قبل مأمون على حمل نفسه على التقوى ومرافقة الصالحين ونسبا صافيا أصيلا مرتبطا بسيرة الشهداء العظام الذي كان خاله أحدهم،أما رفيق درب الشهيد مأمون وشقيق روحه الشهيد القسامي القائد شهاب الدين النتشة مهندس عملية ديمونا البطولية، والتي أربكت حسابات الصهاينة وأثبتت لهم أن القسام مازال قادر على الوصول إلى عقر دارهم مهما بلغت الصعاب وعظمت التضحيات.

في رحلة المسير إلى الله والدفاع عن ثالث الحرمين وقبلة المسلمين الأولى، تعرض مأمون لصعاب ومشاق كان معها كالشم الرواس، ليس أقساها لدى الصهاينة، وإنما كانت القسوة لدى عبيد الصهاينة من مليشيات عباس الأمنية في الضفة الغربية أقسى وأشد، حيث تم اعتقال مأمون لدى مليشيات الوقائي في مدينة الخليل في شهر آذار من العام الحالي، حيث مورست بحقه أبشع أنواع التعذيب وأقساها، حيث كان يتم تعليقه لأيام في حواف الأبواب في مقر الوقائي دون أن ينال ذلك من عزيمته.

كما أن عملاء مليشيات عباس كانوا يراقبون مأمون بالتصوير عبر كميراتهم وجولاتهم ، وقامت عناصر المليشيات الذين حققوا معه بجلب صور له بمن التقى ومن يزور والي أين يذهب إلى أن مأمون كان دائما صامتا معهم وهو ما أثار حفيظتهم وجعلهم من أشد الناس حقدا عليه.

ومن أبرز الأسماء التي تناوبت على تعذيب الشهيد مأمون أثناء اعتقاله لدى مليشيات الوقائي، عزمي طه وعبد العظيم أبو حديد، كما أن المسؤول عن تعذيبه بشكل مباشر هو مسؤول التحقيق لدى مليشيات الوقائي “جمال الحيح” – وأبو محمد نموره ( نائب مدير التحقيق ) وبسام ارزيقات.

رحل مأمون وبقيت ذكريات الرجولة التي خطها بدمه على ثرى الخليل، وذكريات الرعب التي زرعها في قلوب الصهاينة وقلوب مليشيات عباس التي ظلت تلاحقه حتى أخر لحظة قبيل استشهاده هو ورفيق دربه الكرمي، ولا زال مسجد الأنصار يحن إلى تلك الخطى التي بدأها وهو صغير لصلاة فيه وتعلم القرآن، يحن إلى تلك الابتسامة التي مازالت تأسر قلوب العاشقين لراية القسام وجند القسام تحملهم أمانة المسير على نفس الدرب وتطالبهم بعدم نسيان الثأر وإن طال الزمن أو قصر.


Responses

  1. سيد ي العملا منتشرون في كل مكان مثل انار في الهشيم يجب عليكم محصرة العملا كما هم
    يحصروكم وسئل اللة ان تضل سيطرتكم عليهم اكثر منهدا
    سيدي نا شركسي الاردني
    ارجو ان لكون زعجكم في مراسلتي معك و اللعم كل اصدقئي من ابنئكم في الاردن
    وعندم نجلس في المسأ نتحدث عن اوضعكم وما الت الية الحل


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: